العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الكامل
يا فارج الكربات ..
عبدالمعطي الدالاتييافارجَ الكرُباتِ : ضُرٌّ مَسّني
وأَهمّني .. يا فارجَ الكرباتِ
ضاقتْ جهاتي في الحياةِ ، وخِلتُني
في رحلتي لا أستبينُ جهاتي
ضاعتْ جهاتُ الأرضِ إلا وجهةً
نحوَ السماءِ تَرودُها عبَراتي
وأنا وحيدٌ .. والظلامُ يَلفّني
والنورُ غادَرَ ، وانطفتْ مِشكاتي
وأنا ونفسي في مسيرٍ مُرهقٍ
خُطُواتها ما صالحتْ خُطواتي
وأنا ونفسي في سِجالٍ دائمٍ
وأَحارُ بين شَكاتِها و شكاتي
أنا لستُ أدري ما مدى مَأساتِها
أتُرى ستدري ما مدى مأساتي ؟!
يا نفسُ : رفقاً ما أردتُ سوى الهدى
وغداً ترَيْنَ مَدى النعيمِ الآتي
حتى متى يا نفسُ ، نبقى كالعِدا ؟
هاتي العنانَ إلى المعارج ، هاتي
زادتْ جراحُ الدربِ حتى أَعثرَتْ
خَطوي ، فأهوي في الظلام العاتي
زادتْ همومُ العمرِ ، لكنْ قُلتُها :
( اللهُ أكبرُ ) ، يا همومَ حياتي
قصائد مختارة
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
أحقا يا حمامة بطن وج
عروة بن حزام أَحَقَّاً يا حَمامَةَ بَطْنِ وَجٍّ بهذا النّوحِ إِنّكِ تصدُقينا
أعاذل قد كبرت عن العتاب
ابو نواس أَعاذِلَ قَد كَبُرتُ عَنِ العِتابِ وَبانَ الأَطيَبانِ مَعَ الشَبابِ
ما تسرع الألحاظ تخطف ورده
ابو الحسن السلامي ما تسرع الألحاظ تخطف ورده من خده الاعثرن بخالهِ
حياء
محمود درويش بحياء, أنظر إلى طاسة الشحّاذ. بحياء, أستمع إلى أغنية قديمة من أسطوانة
ألا ليت لي ما قد دعاه بنو الورى
رشيد أيوب ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى حُطاماً فأعطي البائسينَ وأنفحُ