العودة للتصفح الهزج الوافر المنسرح الوافر الكامل الطويل
يا غراب الشعر لا طر
ابن حبوسيا غُرابَ الشِّعرِ لا طِر
تَ وَمُلِّيتَ الوُقوعا
وَإِذا اِستَيقَظَ شَهمٌ
قَرِمٌ زِدتَ هُجوعا
هَبكَ لا تَقنِصُ عِزّاً
لِم تَقَنَّصتَ الخُضوعا
رُمتَ أَن تَرَقى سَريعاً
فَتَرَدَّيتَ صَريعا
رُبَّما اِصطادَ بُغاثٌ
شِبَعاً وَاِصطَدتَ جُوعا
وَلَقَد غالَ حَبيباً
مِنكَ ما غالَ صَريعا
بَسَطَ الأَيدِيَ حَتّى
مَنَعَ الطَّيرَ الوُقوعا
وَاِستَماحَ الشَيخَ ذا الكِب
رَةِ وَالطِفلَ الرَضيعا
وَأَعَدَّ الشِّعرَ لِلعِلـ
ـمِ سُيوفاً وَدُروعا
قصائد مختارة
إليك إليك يا ربي
اللواح إليك إليك يا ربي حملت العبء من ذنبي
لقد آذى الشهود بغير حق
ابن الوردي لقد آذى الشهودَ بغير حَقٍّ فأيّ الناس ما رحمَ الشهودا
قل لخليلي الذي رجوت به
ابن نباته المصري قل لخليلي الذي رجوت به تقدُّمي في الورَى وإجلالي
أمير المؤمنين لقد أضاء الزمان
ابن حبوس أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد أَضاءَ الز زَمانُ بِنورِ عَدلِكَ وَاِستَنارا
أبدا لوصلكم تحن ضلوعي
ابن سودون أبداً لوصلكم تحنّ ضلوعي وبطيب ذكركم يزيد ولوعي
أمولاي يا شاهين كم لك من يد
صالح مجدي بك أَمَولاي يا شاهين كَم لَك مِن يَد لَها الشُكر بَينَ العالمين جَوابُ