العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل الوافر البسيط الطويل
ألا زار من أم الخشيف خيالها
ابن حبوسأَلا زارَ مِن أُمِّ الخُشَيفِ خَيالُها
وَمِن دُونِها البَيدآءُ يَخفُقُ آلُها
لَقَد أوقِدَت في القَلبِ مِنِيَ جَمرَةٌ
بَدا في سوادِ العارِضَينِ اِشتِعَالُها
ثَكِلتُ اللَّيالي عِندَ غَيرِيَ سَلمُها
وَرَوقَةُ دُنياها وَعِندي قِتالُها
أَتَحسُدُني في أَن أَعيشَ كَأَنَّما
إِذا فَسَدَت حالي سَتَصلُحُ حالُها
أَمّا تَتَّقي ان يَشرَئِبَّ لِنُصرَتي
قَوِيٌّ إِذا رامَ السَّماءَ يَنالُها
وَماذا الَّذي يَنأَى عَلَيهِ وَإِنَّهُ
لَذُو قَدَمٍ أُمُّ النُّجومِ نِعَالُها
وَزيرَ العُلى عِندي مِنَ القَولِ فَضلَةٌ
رَوِيَّتُها في مَدحِكُم وَاِرتِجالُها
وَما كُنتُ أَخشَى مُدَّةَ الدَّهرِ أَن أُرى
تَميدُ بِيَ الدُّنيا وَأَنتُم جِبالُها
قصائد مختارة
أرسلت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الإِنشادِ
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ
وإذا بفالاس إليه دنت تقول
سليمان البستاني وإِذا بِفالاسٍ إِلَيهِ دَنَت تَقُو لُ ذِيُومِذٌ قد كانَ أَن تَتأَوَّبا
قصدت ذراك يا نجل الكرام
ابن زاكور قَصَدْتُ ذُرَاكَ يَا نَجْلَ الْكِرَامِ أَمُقْتَبِسَ الْعُلاَ عَبْدَ السَّلاَمِ
هي الدراري فأين المطمح العالي
أحمد محرم هِيَ الدَراري فَأَينَ المَطمَحُ العالي أَينَ البُراقُ وَعَزمٌ غَيرُ مِكسالِ
لها من جبين البدر أو قامة الغصن
ابن نباته المصري لها من جبين البدر أو قامة الغصن محاسن قد تجني علينا ولا نجني