العودة للتصفح المنسرح الوافر الكامل السريع الطويل الكامل
يا علوة ما كان ظني أن أجزى
الشاذلي خزنه داريا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَى
بِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
إذا صنتُ سرَّ الحبِّ أعلنَ مَدْمَعي
وإنَّ نُحولي فيكِ أنْحَلَنِي العَجْزَا
مُقيمٌ على حفظِ الودادِ وإنَّني
أرى هجرَكُمْ ذلاً ووصلكم عِزّا
وصرتُ كما غيلان يندبُ ميّةً
ومثلَ كُثَيْرٍ هامَ شوقاً على عَزَّا
وأعذرُ نفسي في الهوى وألُومُها
ومن كان لا يهوى فبينَ الورى يَخْزَى
وحتامَ أصحو قطُّ من سَكْرِ حُبِّكُم
ويُوكز قلبي رمحُ قامتِكم وَكْزا
بفرعِكُمُ ثعبانُ يلسع مهجتي
وجزّ ضلوعي سيفُ لحظِكُم جَزَّا
فلا تسمعُ العذال أذناي في الهوى
وعيناي لم تنظر لكي أفهمَ الرمزا
إلى كم أمنّي النفسَ منكم بنظرةٍ
وعند الأماني هزَّني ذكركُم هَزَّا
وهيهاتَ أن أحظى بوصل ووصلكم
بعيد مداه دونَ مطلبِه الجوزا
قصائد مختارة
المرء حتى يغيب الشبح
أبو العلاء المعري المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُ مُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ
لئن كان الرقيب بلاء قوم
ابن داود الظاهري لئن كان الرقيب بلاء قومٍ فما عندي أجل من الرقيب
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
الهبل قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا أوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
لا تشبه الحمام في وضعها
ظافر الحداد لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِها إلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِها
ومن عجبي أني أحن إليكم
صفي الدين الحلي وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ وَلَم يَخلُ طَرفي مِن سَناكُم وَلا قَلبي
أصبحت في زمن يشيب لجوره
أسامة بن منقذ أصبحت في زَمنٍ يَشيبُ لجَوْرِهِ فودُ الجنينِ ويَهْرَمُ المولودُ