العودة للتصفح المنسرح السريع المنسرح الوافر الطويل
يا عارفا من كل فن
محمد ولد ابن ولد أحميدايَا عَارِفاً مِن كُلِّ فَن
شَوَارِداً لَم تُعرَفَن
عَن كُلِّ فَهمٍ عُزَّفاً
لَم يَدرِ بَينَ مَعنَاهَا يَفَن
غَادَرتهَا بِلا خَفاً
مِن وَاجِبٍ وما يُسَن
أنتَ الفَتَى الأسني الحَسَن
في يَقَظَةٍ وفي وَسَن
ألقَى لَكَ المَجدُ الرَّسَن
يَسُرُّني أَن تَلبَسَن
بُرداً قَشِيباً أوكِساً
قصائد مختارة
يا دار سلمى بسفح ذي سلم
الهبل يا دارَ سَلْمَى بسَفح ذي سلَمِ حيّاكِ حيّاكِ واكفُ الدِّيمِ
وتربة المرحوم والحاء جيم
ابن حيوس وَتُربَةِ المَرحومِ وَالحاءُ جيم لَقَد ثَوى في النارِ مِنهُ رَجيم
كأنها حين صفقت ذهب
ديك الجن كأَنّها حينَ صُفِّقَتْ ذَهَبٌ مُكَلّلٌ باللُّجَيْنِ والدُّرِ
عرفت اليوم من تيا مقاما
الأعشى عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقاما بِجَوٍّ أَو عَرَفتَ لَها خِياما
مررت على أسراب طيرك وقفا
ابن هانئ الأندلسي مررتُ على أسرابِ طيركَ وقفاً فأرسلتُ عقباني إليها تصيدُها
ألف سؤال
أحمد سالم باعطب فأجبتُ ذات العقْدِ والخَلْخالِ مالي أراكِ غَدَوْتِ من عُذَّالي