العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط الوافر البسيط
يا عاذلي أين سمعي منك والعذل
بلبل الغرام الحاجرييا عاذِلي أَينَ سَمعي مِنكَ والعَذل
أَسلوهُ كَلّا وَطَرفٍ زانَهُ الكَحلُ
إِن هِمتُ وَجداً فَما قَلبي بِأَوَّلِ مَن
أَودَت بِهِ الوَجناتُ الحُمرُ وَالمُقَلُ
حَدِّث بِذِكرِ صَباباتي فَلا عَجبٌ
أَنا الَّذي بِغَرامي يَضرِبُ المَثَلُ
يَمشي فَتَفعَلُ بِالعُشّاقِ قامَتُهُ
ما لَيسَ تَفعَلُهُ العَسّالَةَ الذُبلُ
أَزرى عَلى الظَبي جيداً وَهوَ مُلتَفِتٌ
وأخجَل الغُصنَ قَدّاً وَهوَ مُعتَدِلُ
يَدنوا فَيَرحبُ بي سُمّ الخِياطِ كَما
يَضيقُ بي حينَ يَنأى السَهلُ وَالجَبلُ
قصائد مختارة
الجن
محمد حسين هيثم و كأنه العرش كأن من حولي هنا
ترى النازلين بأرض العراق
التهامي تَرى النازِلينَ بِأَرضِ العِراقِ قَد عَلِموا أَنَّ وَجدي كَذا
زار الخيال فتى طالت صبابته
ابن حزم الأندلسي زار الخيال فتى طالت صبابته على احتفاظ من الحراس والحفظه
غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه
عبد الغني النابلسي غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه هيهات يخلص قلبي من أياديه
وما زوجان من ذكرٍ وأنثى
مهيار الديلمي وما زوجان من ذكرٍ وأنثى ترى الألحاظَ نحوهما تميلُ
إلا من رحم ربي
زياد السعودي عُبّادُ "أنْظِمَةٍ" ما عدّهم عَدَدُ في كُلِّ نازِلَةٍ خَرّوا لَها سَجَدوا