العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط المتقارب الطويل
يا طلعة الحسن ما أبهاك سافرة
الياس فياضيا طلعة الحسنِ ما أَبهاكِ سافرةً
على الوجودِ سفورَ الوردِ والآسِ
آسيتِ من آلِ معلوفٍ كلومَهُمُ
من بعدِ ما تاهَ فيها مبضعُ الآسي
فاضَ الهناءُ على الوادي وقد برزت
جميلةٌ تزهدي في ثوبِ أعراسِ
فانعِم بما نلتَ يا شاهينُ مغتبطاً
واقبل تهانئ صافي الودِ إِلياسِ
إِني لابصر ابراهيمَ مقتفياً
آثارَ والدِهِ في الجودِ والباسِ
اليومَ في المَهدِ مشدودُ الوثاقِ وفي
غدٍ يشدُّ على العليا بأَمراسِ
سميُّهُ كان خِلَّ اللَهِ وهو بلا
ريبٍ يكونُ خليلَ اللَه والناسِ
أَرفِعِ الصوتَ ونادِ العالمين
ذاك مولودٌ لخير الوالدين
فبنو معلوفَ في أَفراحِهِم
بَرِئوا من ذلك الجرحِ الثخين
قلتُ للرحمنِ في تاريخهِ
هَب لإِبراهيمَ حظَّ الخالدين
قصائد مختارة
وقوم إن دجا للنقع ليل
الشريف العقيلي وَقَومٍ إِن دَجا لِلنَقعِ لَيلٌ فَهُم أَقمارُهُ بَينَ الصفوفِ
بالله ربكما عوجا على سكنى
حسن كامل الصيرفي بِاللَهِ رَبُّكُما عِوَجاً عَلى سُكنى حَيثُ الحَبيبِ مِنّي قَلبي مَشرَفُهُ
إن جزت بأجرع الحمى يا حادي
نظام الدين الأصفهاني إِن جزتَ بأجرع الحِمى يا حادي قِف وَقفَةَ مغرمٍ بِأَهلِ النادي
لما قرأت كتابا ليس في سيرك
محيي الدين بن عربي لما قرأتُ كتاباً ليس في سيرك علمتُ أني جهلتُ الأمر من خبركَ
وكم لي من روض فضل لقد
المحبي وكم ليَ من رَوضِ فَضْلٍ لقدْ تَفيَّأتُ فيه ظِلالَ الكَرَمْ
تقول قريش حين خفت حلومها
معاوية بن أبي سفيان تَقُولُ قُريشٌ حِينَ خَفّتْ حُلُومُهَا نَظُنُّ ابنَ هِنْدٍ هَائِباً لابنِ جَعْفَرِ