العودة للتصفح البسيط المجتث الطويل الطويل الطويل البسيط
يا طرس قل لخليلي اللذين هما
أبو بحر الخطييا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا
كالعَينِ لِي في اجْتِلابِ النَّفْعِ والأُذنِ
يُمنَى يَدَيَّ ويُسْرَاهَا ومَنْ مَلَكَا
رِقِّي بِما أَسْلَفَا عِندي مِنَ المِنَنِ
هذَا يَميني إذَا كَانَ الدِّفَاعُ وذا
يُسْرَاي إنْ أَسْتعنْ يَوماً بِها تعِنِ
السَّيّدُ النُدْبُ درويش وصَاحِبُهُ
جَمَال عَطَّارةُ الأَمْصَارِ والمُدنِ
أُنُس المجَالِسِ نَجم الدِّين أطْربُ مَنْ
شَدَا ومَنْ بمُراعَاةِ اللُّحُونِ عُنِي
هَدَاكُمَا اللَّهُ إنِّي ما صَحبْتُكُمَا
إلاَّ وأرْجُوكُما عَوْناً عَلَى الزَّمَنِ
ولا لَبِسْتُكُمَا في كُلِّ نَائِبةٍ
إلاّ لِكَونِكُما من أَحْصَنِ الجُنَنِ
فَمَالِي اليَّومَ أستعْطِيكُما تِتَناً
وهَانَ لا بَارَكَ الرَّحمنُ في التِّتن
فَتَجْبَهاني بِرَدٍّ لا يقومُ لَهُ
صَبْرِي ولا يَتَقضَّى عندَهُ حزني
ما كَانَ عُذْرُكُمَا قَولاً لأَسْمَعُهُ
فإنَّ تتنَكُمَا مِنْ أعظَمِ الفِتَنِ
لو سُمْتُمانِيهِ بَيْعاً كُنتُ جِئْتُكُمَا
سَعْياً بما شِئْتُمَا بهِ من الثَّمَنِ
إنِّي لأنشُدُ إذْ خَيَّبتُمَا أمَلِي
بَيتاً لبعضٍ ذَوي الألْبابِ والفِطَنِ
ما كنتُ أوَّلَ سَارٍ غَرَّهُ قَمَرٌ
ورَائدٍ أعْجبَتْهُ خُضْرَةُ الدِّمَنِ
وَقَاكُمَا اللَّهُ عُتْبي إنَّ أيْسَرَهُ
لا تَستقِرُّ عَليهِ الرُّوحُ في البَدَنِ
وسَلَّمَ اللَّهُ رَبِّي كُلَّ شَارِقَةٍ
عَليكُمَا ما شَدَتْ ورْقَاءُ في غُصُنِ
قصائد مختارة
واسم أمرىء طيره كالظبي معترضا
الكميت بن زيد واسم أمرىء طيره كالظبي معترضاً ولا النغيق من الشحاجةِ النُعُبِ
مالي على الغبن قدره
بهاء الدين زهير مالي عَلى الغَبنِ قُدرَه وَأَنتَ قَد زِدتَ غِرَّه
تعجب الناس لما أن رأوا سند الإسلام
عبد المحسن الصوري تعجَّبَ الناسُ لما أن رَأوا سنَد الإس لامِ عَن طَرفِ الإسلامِ مُنصَرفا
ومختلف الأصوات مؤتلف الزحف
عباس بن فرناس ومختلف الأصواتِ مؤتلفِ الزحف لهوم الفلا عبل القنابل ملتف
عجبت لأنكاد الزمان وإن طمت
ابن نباته المصري عجبت لأنكادِ الزمان وإن طمتْ ولا عجبٌ في فكرة تتولج
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبري ما زلت منتظرا أمرا أسرّ به مقدّما فكرتي باللّو والليت