العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الكامل الوافر الكامل الخفيف
يا طالب العليا وصفو زمان
حسن حسني الطويرانييا طالبَ العليا وَصَفوَ زَمانِ
أَين القُرونُ ذوو العُلا وَالشانِ
أَين الجبابرةُ الأَلى سادوا الوَرى
أَم أَين مخبرُ صاحب الإيوان
ضاقت بهم أَكنافُ كلِّ رَحيبةٍ
في الأَرض قَد غصت بها الملوان
وَعلوا فَنالوا النسرَ في كبد السَما
وَاستعبدوا بهرام مع كيوان
حتى انتهى ذاكَ العلوّ إِلى الثَرى
سبحان ذي الجبروت والإحسان
كَم جاهد أمضى الزَمانَ بغرة الـ
ـأَحيا وكان سُروره للثاني
خلي فديتك ما الحَياةُ وَأَهلُها
إلا غروراً سانحاً للعاني
إن الزَمان مراحلٌ تطوي الفَتى
وَالقبرُ أَولُ منزل الإِنسان
فانظر بقلبك لا بعينك وادّكر
تجدِ الوُجودَ وَكُلَّ شَيءٍ فان
قصائد مختارة
ظنوا برب العرش ما هو أهله
ابن الوردي ظُنّوا بربِّ العرشِ ما هو أهلُهُ لا تقطعوا لمخلِّطٍ بالنارِ
لا تسأليني يا سعاد
فؤاد بليبل لا تَسأَليني يا سُعا دُ فَقَد يَئِستُ مِنَ الهَناء
الله يعلم والبرية أنهم
أحمد الكاشف اللّه يعلم والبرية أنهم ظُلِموا وأين الشافع المسترحمُ
أيا لهفي على من كنت أدعو
شبل الفزاري أَيا لَهْفِي عَلى مَنْ كُنْتُ أَدْعُو فَيَكْفِيني وَساعِدُهُ الشَّدِيدُ
حقا اقول ولا ادين لباطل
أبو المحاسن الكربلائي حقاً اقول ولا ادين لباطل والحق ابلج يستنير جماله
وإذا هنيء الملوك فصبحت من
ابو الحسن السلامي وإذا هنيء الملوك فصبح ت من العيد أسعد التهنئاتِ