العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الخفيف المنسرح مجزوء الرجز
يا طائرا لا يكف
محمد الهمشرييا طائِراً لا يَكُفُّ
هَل أَنتَ نَجمٌ يَرِفُّ
أَم أَنتَ خِطفَةُ نورٍ
أَم أَنتَ قَلبٌ يَخِفُّ
تَطيرُ نَدباً طَروباً
فَوقَ الزُهورِ تَدِفُّ
شابَهَتني في شَبابي
بَل إِنَّ جِسمي أَخَفُّ
قَد كانَ ريشُ جَناحي
مِن عَسجَدٍ يُستَشَفُّ
وَكُنتُ بِالدَهرِ دَوماً
مُستَهزِئاً أَستَخِفُّ
حَتّى لَقيتُ شَديداً
مِنَ اللَيالي يَشِفُّ
قَد شابَ قَلبي فَنَفسي
عَنِ السُرورِ تَعِفُّ
وَأَصبَحَ الحُزنُ حَولي
مِن كُلِّ جَنبٍ يَحِفُّ
وَسَوفَ يَذبُلُ قَلبي
غَداً وَدَمعي يَجِفُّ
قصائد مختارة
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
صريع الغواني تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
وافى وفي جيده عقد من الدرر
ابن سهل الأندلسي وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِ فَخِلتُ بَدرَ الدُّجَى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِ
غني عن الأكوان بالذات والذي
محيي الدين بن عربي غنيٌ عن الأكوانِ بالذاتِ والذي له من سنى الأسماء ما ليس يبلغ
خيرة الله في العباد ومن يعضد
المهذب بن الزبير خِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع ضدُ ياسينَ فيهمُ طاسينُ
صار حياة وكان سهم ردى
ابن حزم الأندلسي صار حياة وكان سهم ردى وكان سما فصار درياقا
قل لمشيبي إذ بدا
ابن المعتز قُل لِمَشيبي إِذ بَدا وَاِبيَضَّ مِنّي المَفرِقُ