العودة للتصفح السريع البسيط البسيط المنسرح الطويل الخفيف
يا صورة الحسن التي طلعت
ابن حمديسيا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ
بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ
ما بالُ بلقيسيّ حُسْنِكِ لا
يَحْنو على وَجْدي السُّلَيماني
لمّا وجدتُ هَواكِ خامَرَني
أيقنتُ أنّ هواك روحاني
لا تنكري داءً نحلتُ به
فبِسُقْم طرْفِك سُقْم جثماني
يا كيْفَ أكْتُمُ حبّ فاتكةٍ
يبديه إسراري وإعلاني
إنْسيّةٌ ذكرى محبّتها
جنيّةٌ بالشّوقِ تَغْشاني
ولقد يخامرُني بها شَغَفٌ
لا يُفْتَدَى منه بسلواني
يا من يجازيني بسيّئةٍ
أكذا يكون جزاءُ إحساني
وأبي هواكِ وما حلفتُ به
إلّا وكانَ الصّدقُ من شاني
لا طابَ لي طِيبُ الحياة ولا
خَطَرَ الكرى بضميرِ أجفاني
حتى أرى والوَصْلُ يجمعنا
إنسانَ عينك نُصْبَ إنساني
قصائد مختارة
وتربة المرحوم والحاء جيم
ابن حيوس وَتُربَةِ المَرحومِ وَالحاءُ جيم لَقَد ثَوى في النارِ مِنهُ رَجيم
ناديت همدان والأبوان مغلقة
علي بن أبي طالب نادَيتُ هَمدانَ وَالأَبَوانُ مُغلَقَةٌ وَمِثلُ هَمدانَ سنّى فَتحَةَ البابِ
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
ابن حجاج قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا وراح ذمي فما بالوا ولا شعروا
يا دار سلمى بسفح ذي سلم
الهبل يا دارَ سَلْمَى بسَفح ذي سلَمِ حيّاكِ حيّاكِ واكفُ الدِّيمِ
أيا حادي الأظعان لم لا تعرس
الشريف المرتضى أَيا حادِيَ الأظعانِ لمْ لا تُعرِّسُ لعلّك أنْ تحظى بقربك أنفسُ
يا ابنة القوم ما يضرك فينا
الامير منجك باشا يا اِبنة القَوم ما يَضرك فينا لَو أَزحتي عَن بَدر وَجه خِمارا