العودة للتصفح الرمل المتقارب البسيط مجزوء الرمل الطويل
يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسد
العماد الأصبهانييا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا
سدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ
أَنتَ أَجريتَ نيلَ مصر إلى الشّا
مِ نَوالاً أَم سالَ نيلٌ ثاني
وعلى نيلها لِكفيكَ فضلٌ
فهما بالنُّضارِ جاريتانِ
وصلتْ أُعطياتُكَ الغرُّ غُزراً
فتلقّتْ آمالنا بالتهاني
خِلَعٌ راقتِ العيونَ ورقَّتْ
وَعَلا وصفُها عن الإمكانِ
مُذْهَباتٌ كأنّها خِلَعُ الرُّض
وانِ قد أُهدِيَتْ لأهلِ الجنانِ
مُشْرقاتٌ بِطَرْزِها الذّهبيّا
تُ الحسانُ الرَّفيعةُ الأثمانِ
فالعِماماتُ كالغماماتِ والطرو
زُ بروقٌ كثيرةُ اللَّمعانِ
والموالي بها مِن التّيهِ والفخ
رِ على الدّهرِ ساحبو الأردانِ
كيف خُصَّ العمادُ بالأدْوَنِ المخْ
لَقِ من دونِ عُصبةِ الدِّيوانِ
أَخليقٌ من نسجهِ لك في المد
ح جديدٌ بأمْهَنِ الخُلْقَانِ
وكذا عادةُ اللّيالي تخصُّ ال
فاضل المستحقَّ بالحرمانِ
لم تزلْ سائراتُ جودِكَ بالشّا
مِ لديهِ غزيرةَ التَّهْلَسانِ
فإذا لم تزدْهُ مصرُ كمالاً
في المُنى فاحْمه من النُّقصانِ
قصائد مختارة
مشعل مصباحنا من نارك
محمد إقبال مشعل مصباحنا من نارك عرضنا في الصون من أستارك
ملكت غلاما جميعي له
صلاح الدين الصفدي ملكت غلاماً جميعي له وخذ خبري فيه أخبرك عنه
يا واحد الدهر في علم وفي عمل
لسان الدين بن الخطيب يا واحِدَ الدّهْرِ في عِلْمٍ وفي عمَلِ وعُمْدَةَ المُلْكِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِ
هوازن فاتحة القلب
محمد الثبيتي قلادة تفُوحينَ من حُمّى شبابِي قصيدةً
طيب الخمول يصدني
ابن الوردي طِيبُ الخمول يصدُّني عَنْ مدحِهِ بسوى الرموزِ
صبحنا براز الروز منا بغارة
يزيد بن حبناء صَبَحنا بَرازَ الرَوزِ مِنّا بِغارَةً كَوِردِ القَطا فيها الوَشيجُ المُقَوَّمُ