العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل البسيط
يا صاح ودعت الغواني والصبا
ابن المعتزيا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِبا
وَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
وَثَنَيتُ أَعناقَ الحَوى نَحوَ العُلى
وَرَأَيتُ شَأوَ العاشِقينَ طَويلا
فَأَجَبتُ واعِظَةَ النُهى فَاِستَجمَعَت
أَلفاظُ عَينِكَ وَاِنثَنى مَغلولا
عَهدانِ ماتا لِلأَوانِسِ وَالصِبا
فَاِندُبهُما لا تَندُبَنَّ طَويلا
ذَهَبا بِمَعسولِ الحَياةِ وَأَيَّسا
مِن رَجعَةٍ وَتَعَجُّلٍ تَحويلا
بُدِّلتُ مِن لَيلِ الشَبابِ بِمَفرِقَي
صُبحَ النُهى أَحبِب بِذاكَ بَديلا
لَكِنَّ في قَلبي إِذا صَدَّ الرَشا
عَنّي أَسىً يَعتادُني وَغَليلا
وَلِرُبَّ لَيلٍ لا تَجِفُّ جُفونُهُ
مِن دَمعَةٍ مُلقٍ عَلَيهِ سُدولا
ماتَت كَواكِبُهُ وَأَمسى بَدرُهُ
في الأُفقِ مُتَّهَمَ الحَياةِ عَليلا
دَبَّت بِنا في غَمرَةٍ مَشمولَةٍ
حَتّى تَوَهَّمنا الصَباحَ أَصيلا
صَفراءُ تَحسَبُها إِذا ما صُفِّقَت
ذَهَباً حَوَتهُ كَأسُها مَحلولا
أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَمَرحَباً
لَو أَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلا
لا يَمتَطي حِفظاً وَلا يُمسي لَهُ
طَرَفٌ بِمِروَدِ رَقدَةٍ مَكحولا
وَمُشَمِّرٍ أَذيالَهُ يَومَ الوَغى
جَرَّت عَليهِ السافِياتُ ذُيولا
قصائد مختارة
ومن السعادة للئام ترفعي
الحيص بيص ومِنَ السَّعادةِ للِّئامِ تَرَفُّعي عن هَجْوِهِمْ لمناقبي ومَفاخري
بنفسج الضباب
مظفر النواب حبيبتي... أشم زنديك العروسين
نجيب استمع مني ثناءً
إبراهيم نجم الأسود نجيبٌ استمع مني ثناءً لغيرك لا يباع وليس يشرى
شربنا كما وجهت تسأل قهوة
تميم الفاطمي شَرِبنا كما وجَّهتَ تسأل قهوةً كمثل صفاء الودّ جانَبه الصَّدُّ
مولى قضى بالله ممتلئا به
نيقولاوس الصائغ مولىً قضى باللَه ممتلئاً بهِ خيراً واياماً بكل محاسنِ
إني وقفت سبيلا قد رجوت به
ابن الوردي إني وقفتُ سبيلاً قد رجوتُ بِهِ مثوبةً فاعتدالي قَدْ أمالكُم