العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل السريع الطويل
يا شفيع الورى بجاهك عند الله
عمر تقي الدين الرافعييا شَفيعَ الوَرى بِجاهِكَ عِندَ الـ
ـلَهِ اِشفَع بِنا بِكُلّ خَطيَّه
قَد ظَلَمنا نُفوسَنا كُلّ ظُلمٍ
وَاِحتَجَبنا بِحُجُبِها المَعنَوِيَّه
وَأَضَعنا مِنَ الحَياةِ نَصيباً
فَفَقَدنا الوَسائِل الحَيَويَّه
وَهَلَكنا فَما لَنا مِن نَجاةٍ
نَرتَجيها بِغَيرِ سُفُنٍ نَجِيَّه
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالى
وَعَلى الآلِ وَالصحابِ سَوِيَّه
ما تَرنَّمتُ شادِياً بِاِبتِهاجٍ
نُصرَةُ اللَهِ نُصرَةٌ أَبَدِيَّه
قصائد مختارة
تهددني إلا تريني ووجهها
نقولا النقاش تهددني إلاَّ تريني ووجهها غزالة أنسٍ بعت في حبها نفسي
لا تعجب الناس من كري مدائحه
الحيص بيص لا تعجب الناسُ من كرِّي مدائحَه فليس ذلك مني موضِعَ العَجبِ
هل كان في رجل جناح زائر
العرجي هَل كانَ في رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍ عَفٍ أَحَبَّ خَرِيدَةً مِعطارا
لم تأخذون سلاحه لقتاله
خفاف بن ندبة السلمي لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ وَلذاكُمُ عِندَ الإِلَهِ إِثامُ
كايدني دهري في طرتي
كشاجم كايَدَني دهْرِي في طُرَّتي بِشَيْبَةٍ ألْبَسَني عارَهَا
قضى قده جورا بتمليك مهجتي
علي الغراب الصفاقسي قضى قدُّهُ جُورا بتمليكُ مهجتي فللّه قاض يرشُقُ الجور بالعدل