العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف الوافر الوافر
يا شبل دع ذكر ما سلفا
الصنوبرييا شِبلُ دع ذكرَ ما سَلَفا
من مُرْدَةٍ محَّ رسمُها وعفا
عليك بالذلِّ والخضوع ولا
تَمِلْ إلى التيهِ وارفضِ الصَّلَفا
أُصيبَ خدَّاك باحمرارهما
وارتديا بالسَّوادِ والتحفا
جارت على وجهك الخطوبُ وكم
مَرَّتْ بوجهٍ فصيَّرَتْهُ قَفا
قصائد مختارة
رش الفال
عبدالقادر الكتيابي و يا برَّاق سحاب الطّرْفه وين ما تْرُش وين ما قبَّل الهبباى و وين ماقَفَّىٰ
يا جواد اللسان من غير فعل
دعبل الخزاعي يا جَوادَ اللِسانِ مِن غَيرِ فِعلٍ لَيتَ في راحَتَيكَ جودَ اللِسانِ
إن كنت تبغي العيش حلوا صافيا
أبو دُلامة إن كُنتَ تَبغي العَيشَ حُلواً صافياً فالشِّعرُ أَعزِبهُ وكُن نَخَّاسَاً
بك وصلي عمن سواك انقطاعي
المكزون السنجاري بِكَ وَصلي عَمَّن سِواكَ اِنقِطاعي وَبِسَتري هَواكَ كَشفُ قَناعَتي
علقتك قبل أن يرنوك طرفى
يعقوب التبريزي علقتك قبل أن يرنوك طرفى وغير هواك لم يخطر ببالي
ومتصل الجدال بغير علم
السراج الوراق وَمُتَّصِلُ الجِدالِ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَهُولٌ بِالسُّؤَالِ وَبِالجَوابِ