العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل
أبتي
عزوز عقيللبيروت أوجاعُها
ولي ما تبقَّى من الحزنِ
لي آيةُ الصَّبر يا أبَتي
ولهم ما يشتهون
لهمْ أرضهم ولهم دفؤهم
ولهم كلّ شيء
ولي صُورة في إِطَارٍ
تذكرتُك الآن يا أَبَتي
منْ سَيُخرسُ هذي الدموع
ومنْ ذَا يحدِّثُني عَنْ بريقِ العُيونِ
ومنْ ذَا يحدِّثُني عَنْ بُطُولاَتِ جَدِّي
أَبَتي أَعْرِفُ الآن أنَّكَ لا تَشْتَهِي
أَنْ أَخُوضَ حَدِيثًا
وأَنَتَ الَّذِي كُنْتَ تُوصِي
جميعَ الأَحِبَةِ
كيفَ يكونُ الحديثُ
وكيفَ يكونُ الكلامُ
وكَيْفَ يَكُونُ السُّكوتُ
أنا لم أُحَدِّثهم
عن قصائدِ أُمِّي وعَنْ خُبْزِهَا
كيفَ كنْتَ تُمَيِّزُهُ عنِ جميعِ الموائدِ
كنتَ تعرفُ كُلَّ الذينَ أَتَوْا والذين يَنَامُون
بعضًا منَ الوقتِ يا أَبَتي
كنْتَ تَسْأَلُني عنْ أَخٍِ طيبٍ
وعنِ البرتقالِ وكأسِ الحليبِ
وعنْ وطنٍ لم يزلْ هَاهُنَا رَابِضًا
لم يزلْ هَاهُنَا رَابِضًا
كُنْتَ تَسْأَلُنِي ... كُنْتَ تَسْأَلُنِي
عين وسارة في 07 /12/ 1998م
قصائد مختارة
لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي
عبد الغني النابلسي لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي يمتد نحو الحمى حيث الدجى هادي
في الخال على خدك حار الطرف
نظام الدين الأصفهاني في الخال عَلى خَدِّك حارَ الطرفُ أَحكيه عَلى الوجه وَأَعيا الوَصفُ
نذر علي إذا وصلت لطيبة
أحمد الحملاوي نذرٌ عليّ إذا وصلت لطيبة ورأيت أنوار التهامى تزدهي
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
جد الغرام وزاد القال والقيل
ابن الساعاتي جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول