العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الخفيف الكامل البسيط البسيط
يا شارب الراح على ورد
أبو الفضل الوليديا شارِبَ الرّاحِ على وَردِ
وقاطِفَ التفَّاحِ مِن خدِّ
أراكَ من دُنياكَ في جنَّة
تدخُلُ منها جنَّةَ الخُلدِ
فافرَح ومُت ريانَ منها وعِش
مُستَهزئاً واهزُل على جِدِّ
ما أشبهَ الباكي بمُستَضحكٍ
وأشبَهَ الإنسان بالقِردِ
لا ترحَمِ الناسَ فلم يرحَموا
كلٌّ يقولُ الأرضُ لي وَحدي
ليتَ الوَرَى من ضِعفِهم أقبلوا
نحوي فيَغدُو سيِّدي عَبدي
فشَرُّهم يُخشى وما خَيرُهم
يُرجَى فلا تغتَرَّ بالوَعد
وكُن قويّاً وجَسُوراً لِكي
ترُدَّ عَنكَ الموتَ بالجهد
واحتَل تَنَل شيئاً وإلا تمُت
في لوعَةِ الحُرمانِ والصَدِّ
ماذا ترَجِّي مِن دمٍ فاسدٍ
أو من فؤادٍ قُدَّ مِن صَلد
ففضنَ بينَ الزَّهرِ حمراءَ عَن
صَفراءَ كالميِّتِ في اللَّحد
مِن بَعثِها بَعثٌ لآمالِنا
والموتُ منها عيشَةُ الرَّغد
واشرَب على المِصباحِ حتّى ترَى
نارَ مجوسٍ في نهاوَند
وإنُ يَلُمكَ الفدمُ مُستَنكِراً
فَقُل لهُ الطوفانُ مِن بَعدي
قصائد مختارة
أيا عمرو كم من مهرة عربية
قيس بن الملوح أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍ مِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
حمل الصبا للصب نشرا
أحمد الفخري حمل الصبا للصب نشرا فأعاد طي الانس نشرا
أي بحرٍ ما كان يخشى عبابه
الممتع المعري أيّ بحرٍ ما كان يخشى عبابه وبدرّ المحار يزرى حبابه
من مثل أحمد في الحقيقة أحمد
نافع الخفاجي من مثل أحمد في الحقيقة أحمد لكنه مرب على الآلاف
إن كان ربي أخفى الشيخ عن زمر
محمد ولد ابن ولد أحميدا إن كان ربي أخفى الشيخ عن زُمرِ أملى لهمُ ليسبوا قرة البصرِ
النخل يشرع شوكا شائكا أشبا
ابن الرومي النخلُ يُشرِعُ شوكاً شائكاً أَشِبا ولا يُدافع كفّاً حاولت رُطبا