العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الخفيف مجزوء الكامل
يا سيد السادات عالي الجناب
عمر تقي الدين الرافعييا سَيِّدَ الساداتِ عالي الجِناب
عُد بي إِلى رَحبِكَ خَيرِ الرِحاب
إِن لَم يَكُن آنَ أَوانُ اللِّقا
وَالفَوزُ في لَثمِ زَكِيِّ التُراب
فَأذن بِفَتحِ القَلبِ عَلّي أَرى
فيهِ مُحَيّاكَ رَفيعَ الجَناب
هذا الَّذي أَرجو وَفيهِ المُنى
فَاِفتَح بِفَضلٍ مِنكَ لي خَيرَ باب
وَاِنظُر لِمُضنىً شَفَّهُ بِالنَوى
سَقَمٌ وَغَمٌّ حَسرَةٌ وَاِكتِئاب
يا رَبّ ما طالَ زَمانُ اللِّقا
إِذ مَرَّ بي كَالطَيفِ دونَ اِصطِحاب
وَاليَومَ ما أَحوجَني لِلِّقا
مِن بَعدِ ما لاقَيتُ مِن اِغتِراب
وَمَن مُعيدٌ لي شَبابي الَّذي
فَقَدتُهُ وَهوَ أَعَزُّ الصِحاب
ضاقَت بِيَ الدُنيا عَلى وُسعِها
فَمَن لِكَشفِ الضُرِّ بَعدَ العَذاب
سُبحانَكَ اللهمَّ حَقِّق رَجا
راجِيكَ في الدُنيا وَيَومَ الحِساب
وَأَحسِنِ العُقبى بِنَيلِ المُنى
يا مَن لَهُ العُقبى وَحُسنُ المَآب
وَصَلِّ يا رَبَّ عَلى المُصطَفى
وَالآلِ وَالأَصحابِ لُبِّ اللُباب
قصائد مختارة
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
ألا ليت الركاب غدون وقفا
الميكالي أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ
أنت الموله لي لا الذكر ولهني
الحلاج أَنتَ المُوَلِّهُ لي لا الذِكرُ وَلَّهَني حاشا لِقَلبِيَ أَن يَعلَق بِهِ ذِكري
لعن الله صنعة الشعر ماذا
الناشئ الأكبر لعن اللَه صنعة الشعر ماذا من صنوف الجهال فيها لقينا
وزائر ما زار إلا
الشريف المرتضى وزائرٍ ما زار إلّا في سوادِ الظُّلَمِ
البكاء كله
قاسم حداد قِيلَ لَهُ: ( ماذا لَوْ أَنَّ لَيلى لَمْ تَكُنْ ؟) قالَ: ( لَكُنْتُ بَكيتُ البُكاءَ كُلَّهُ لِكَيْ تَكُونْ).