العودة للتصفح المتقارب مجزوء الوافر البسيط الطويل
يا سيدي وأخي لقد أذكرتني
ابن عنينيا سَيِّدي وَأَخي لَقَد أَذكَرتَني
عَهدَ الصِبى وَوَعَظتَني وَنَصَحتَ لي
أَذكَرتَني وادي دِمَشقَ وَظِلَّهُ الـ
ـضافي عَلى صافي البَرودِ السَلسَلِ
وَوَصَفتَ لي زَمَنَ الرَبيعِ وَقَد بَدا
هرمُ الزَمانِ إِلى شَبابٍ مُقبِلِ
وَتَجاوَبَ الأَطيارِ فيهِ فَمُطرِبٌ
يُلهي الشَجِيَّ وَنائِحٌ يُشجي الخَلي
يُغني النَديمَ عَنِ القِيانِ غِناؤُها
فَالعَندَليبُ بِها رسيلُ البُلبُلِ
فَكَأَنَّها أَخَذَت عَن اِبنِ مقلّدٍ
قَولَ المُسَرَّجِ في الثَقيلِ الأَوَّلِ
وَمدامَةً مِن صَيدِنا يا نَشرُها
مِن عَنبَرٍ وَقَميصُها مِن صَندَلِ
مِسكِيَّةَ النَفحاتِ يَشرُفُ أَصلُها
عَن بابِلٍ وَيجلُّ عَن قُطرَبُّلِ
وَتَقولُ أَهلُ دِمَشقَ أَكرَمُ مَعشَرٍ
وَأَجَلُّهُم وَدِمَشقُ أَفضَلُ مَنزِلِ
وَصَدَقتَ إِنَّ دِمَشقَ جَنَّةُ هَذِهِ الـ
ـدُنيا وَلكِنَّ الجَحيمَ أَلَذُّ لي
لا الحاكِمُ المصرِيُّ يَنفُذُ حُكمُهُ
فيها عَلَيَّ وَلا العَواني الموصِلي
هَيهاتَ أَن آوي دِمَشقَ وَمُلكُها
يُعزى إِلى غَيرِ المَليكِ الأَفضَلِ
وَمِنَ العَجائِبِ أَن يَقومَ بِها أَبو
بَكرٍ وَقَد عَلِمَ الوَصِيَّةَ في عَلي
مَهلاً أَبا حَسنٍ فَتِلكَ سَحابَةٌ
صَيفِيَّةٌ عَمّا قَليلٍ تَنجَلي
قصائد مختارة
زمان جديد وصنع جديد
ابن دراج القسطلي زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ ودنيا تَرْوقُ وَنُعْمى تَزِيدُ
كأن مدامة مما
الأحوص الأنصاري كَأَنَّ مُدامَةً مِمّا حَوى الحانوتُ مِن مَقَدِ
يا اجمل من الدنيا
علي مهدي الشنواح يا اجمل من الدنيا واحلا كل ماتمناه
رجواك في الله لاتخطأ مراميه
صالح الفهدي رجواكَ في اللهِ لا تُخْطَأْ مراميهِ أَنــَّى يُــسَدِّدُ، إِنْ لَبَّى مُنـاديـهِ
إذا فخرت يوما نمير فقل لها
المطوح بن عثمان إِذا فَخَرَتْ يَوْماً نُمَيْرٌ فَقُلْ لَها: َرُوا الْفَخْرَ إِنَّ الْفَخْرَ مَسْلَكُهُ صَعْبُ
بدر الدياجي احتجب
ابن معصوم بَدرُ الدياجي اِحتجَب لَمّا تجلى بَدري