العودة للتصفح المتدارك الكامل الرجز مجزوء الرمل
يا سيدي إني عزمت إيابا
محمود قابادويا سيّدي إنّي عَزمت إيابا
لأهنّئ الأهلينَ والأحبابا
وأبثّ شكرك ملءَ فيّ مقارناً
أرجى الدعاء لأن يَكونَ مُجابا
فَاِبعث بِتَذكرةٍ وعدت بِكَتبها
لا زلت تولي أَنعُما ورغابا
لَم يكسكَ الرحمنُ ثوبَ مكارمِ ال
أخلاق إلّا كي تدوم مهابا
دُم رحمةً للعالَمين ولا عدا
مِنك الفعال ولا المقال صوابا
قصائد مختارة
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما
رحلة
كمال خير بك تعبت حروف قصائدي في لوعة الدرب الطويل
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
أما ورب العاديات ضبحا
أبو دُلامة أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا
من ترى غير علي
الهبل مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ