العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف السريع الكامل
يا سيدي أنت إن لي خبرا
ابن سكرةيا سيدي أنت إن لي خبراً
أجرى لساني وصلب الحدقهْ
هاك حديثي فإن نشطت له
فاسمع وإلا فخرق الورقهْ
مستأنس زارني وحسبك بال
ببغاء ضيفاً ذا فقحةٍ شبقه
باكرني جائعاً فهتكني
ومص مني دمي ولا علقه
وهو على البخت ناقة فمتى
قدمت ثوراً بفرثه شرقه
لم يبق في روح برمتي رمقاً
أتى على اللحم واحتسى المرقه
وعاث في سفرتي كمشبلةٍ
غرثى بتلك الأنامل اللبقه
قلعاً وبلعاً بلا مراقبةٍ
لله في عيلتي ولا شفقه
قل للرئيس الذي أنامله
مبسوطةٌ بالنوال منخرقه
حلت لي الميتة التي حُرمتْ
فكيف تنبو نفسي عن الصدقه
قصائد مختارة
تاريخ كل زمان ما يسطره
عبد الحسين الأزري تاريخ كل زمان ما يسطره من العوالي يراعٌ لا من القصب
تم الكتاب بدولة الشيخ الذي
الثعالبي تمَّ الكتابُ بدولةِ الشيخِ الذي قد صُكَّ تاجُ علاه فوقَ الفَرْقَدِ
قالوا قتلنا دريداً قلت قد صدقوا
عمرة بنت دريد قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُوا وَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ
أجدر الناس بالعلا العلماء
الشهاب المنصوري أجدرُ الناسِ بالعلا العلماءُ فهمُ الصالحونَ والأولياءُ
من كان مذكورا بعشق الظبا
المحبي مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا بلا خلافٍ للنُّهَى حَالَفَا
اكتب
حسن شهاب الدين اكتبْ.. فأحرفـُك الصِّغارُ..