العودة للتصفح الخفيف المجتث الطويل الخفيف المتقارب
يا سريا له السعادة وافت
حسن كامل الصيرفييا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَت
مِن طَريقِ العُلا بِفَلَكِ السُرورِ
وَكَريماً مِن بَيتِ مَجدٍ مُشَيَّدِ
جَلَّ شَأناً مَقامَهُ عَن قُصورِ
بارَكَ اللَهُ في مَليكِ تَوَلّا
كَ يَنبغي مِنَ التَوقيرِ
مَن يُضاهيكَ في الوَجاهَةِ وَالعِ
زِّ وَفي فَضلِ بَيتِكَ المَعمورِ
نِعمَ أَصلٍ يُزَيِّنُهُ حُسنَ فَرعٍ
يَبعَثُ الحَمدَ مِن فِناءِ القُبورِ
أَيُّ نِعَمٍ هَكَذا مُحَمَّد باشا
عَينُ أَعيانِ ثَغرِنا الناضوري
لاحَ فينا هِلالُهُ قَبلَ تَمٍّ
فَتَعالى عَلى ضِياءِ البُدورِ
وَإِذا ما نَما نُمُوُّ كَمالٍ
حازَ شَأناً وَجازَ شِعري العُبورِ
يا لَهُ سَيِّدٌ كَريمُ السَجايا
سادَ قَدراً بِفِعلِهِ المَشكورِ
حامَ حَولَ العُلا بِحَزمِ وَجدِ
فَاِجتَنى مِنهُ ما حَلا في البُكورِ
أَيُّها الشَهمُ بِالمَحامِدِ أَبشِر
وَاِشكُرِ اللَهَ أَنتَ خَيرُ شَكورِ
شَرَفُ القَدرِ زادَهُ اللَهُ عِزّا
بِفِخارٍ عَلى السِماكِ ظَهيرِ
أَرخَتهُ يَدُ التَهاني فَقالَت
جانِسِ المَجدَ رُتبَةَ الناضوري
فَتَهنَأ وَدُم حَليفَ المَعالي
أَنتَ وَالأَهلُ في كَمالِ الحُبورِ
وَتَقَبَّل تَبريكَ خِلٍّ وَفِيِّ
وَفي عُلاكُم حَقّاً يَفي بِالنُذورِ
قصائد مختارة
كابروا في مداك أم أكبروه
أحمد الكاشف كابروا في مداك أم أكبروه وأبوا ما صنعت أم تبعوه
أبو المعالي تاج الأئمه
ابن الهبارية أبو المعالي تاجُ الأئمّه أعلى الورى قيمةً وهمَّه
سعى بكأس الشراب
الباجي المسعودي سَعى بِكأسِ الشَرابِ مَن وَعدُهُ كالسَرابِ
لئن قل صبر فالمصاب عظيم
عمارة اليمني لئن قل صبر فالمصاب عظيم وإن جل شكر فالثواب جسيم
طاب مدح النبي نشرا وبسطا
العُشاري طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطا فَغَدا في مسامع القَوم قرطا
رأيت الذنوب تميت القلوب
عبد الله بن المبارك رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوب ويتبِعُها الذلَّ إدمانُها