العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر السريع
يا سامع النجوى
الكوكبانييا سامِعَ النَّجوى
يا عالم السر المصون الخَفي
يا رَبّ لا أَقوى
ضعفت مِن حَملي هَوى مُتلِفي
الشوق لي أَلوى
إِلى جَمال الطَلعَةِ اليوسفي
الغايَةُ القصوى
أَقصى مَرام العاشِق المدنف
قَمَر عَلى غُصنٍ رَطيب
غُصنٌ تثنى في كَثيب
ظَبيٌ وَيَرعى في القُلوب
شويدنٌ أَحوَى
بِغَير قُربِه قَط لا أَشتَفي
عيونه النشوى
لحاظُها أَمضى من المُرهَف
مِن تائِهٍ نشوان
يَهواهُ قَلبي وَهوَ لي مبغضُ
مازال عَلي غَضبان
إِذا جَرى ذكري لَهُ يعرضُ
وَاهاً لَهُ لَو كان
يَوماً لكفّي كَفُّهُ يقبضُ
لَو يَسمَع الشكوى
مِن صَبِّهِ الوَلهان في مَوقِفِ
ألقيت إِلى كفيه أَمري
ملكته سرِّي وَجَهري
أَذاب بالهجران صَدري
وَزادَني شَجوي
بِصَدِّه عَنّي فَمَن مُنصفي
فَمُهجَتي تُطوَى
عَلى هَوىً ما نارُهُ تَنطَفي
بَدرٌ عَلى غصن
قَوامه يثنيه مَرُّ الصَّبا
حُورى جنان عدن
إِلَيهِ قَلبي بَعد نُسكي صَبا
رَوضٌ مِنَ الحُسن
مُنَعَّمٌ يسقيه مزن الصِّبا
الحب في الأَحوى
يُفضي بِمَن يَهوى إِلى المتلَفِ
قَمَر حَوى كل الجمالِ
يَعطف بسالِفَتَي غزالِ
مُتبسمٌ عَن كاللآلى
اللَّه له سوَّى
كالحور مِن حُسن وَمِن أَشرف
بحق مَن يَهوى
قَمَري العَلالي دُرَّة الأصدُف
والفَتح وَالنَّصر
يحق بالناصر خضم الندا
المَجدُ وَالفَخرُ
هَذا لَهُ مِئزَر وَهَذا رِدا
كَأَنَّما البَدرُ
جمالهُ الوضاح لَمّا بَدى
وَجنةُ المأوى
مقامه عرِّس به وَأعكفِ
مَلِكٌ تَسامى في العُروجِ
يَسمو فَلَك السُّروجِ
كالبَدرِ في أَوجِ البُروجِ
في الرَّوع كَم أَروَى
مِن دَم أَعاديه ضَما مُشرفي
ونوَّل الرَّجوى
من فيضِ كفيهِ الوَليّ الصفي
بَما أكافيهِ
لا مالَ أَهديهِ وَلا صافنُ
لَكِن سأوليهِ
مَدحاً لِمَن يلبسُه زائِنُ
أَقولُ ما فيهِ
لا مدَّعي دَعوى وَلا مائِنُ
ما لي وَللدَّعوى
وَفَخرُهُ كالشَّمس هَل يَختَفي
مَلك بَني العليا وشيَّد
ناهيكَ ما أَسنى وَأَمجَد
لِلَّه درك يا مُحَمَّد
أَلبَستَني السَّلوى
بِفَضلِكَ المستعذب القرقفِ
تحامَتِ الأَسواء
حماك بِالأَسماء وَبالمُصحَفِ
قصائد مختارة
ما لي رأيت الثلج عمم شيبه
أسامة بن منقذ ما لي رأيتُ الثَّلجَ عمَّمَ شيبُهُ قُلَلَ الرُّبا فزَهت بِحُسن نَبَاتِها
خليلي وإن قصرت والحق سيدي
الوزير ابن حامد خَليلي وَإِن قَصَّرتُ وَالحَقُّ سَيِّدي أَصِخ لي فَإِنّي مُذ نَأَيتَ لَفي خُسرِ
مروءتنا في شأن قارع بابنا
أبو الهدى الصيادي مروءتنا في شأن قارع بابنا مروءة ذي سير بأعلى المسالك
فلولا أنني رحبت ذراعي
عوف بن الأحوص فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعي بِإِعْطاءِ المفارِقِ والحِقَاقِ
لا زلت سباقا إلى المكرمات
صفي الدين الحلي لا زِلتَ سَبّاقاً إِلى المَكرُماتِ عاشَ بِكَ المَعروفُ وَالمُكرُمات
الوداع
كمال خير بك أيها الشعر، وداعاً انتهت رحلتنا