العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط الرمل الطويل المنسرح
يا زمانا ولى وأبقى بقلبي
داود بن عيسى الايوبييا زماناً ولى وأبقى بقلبي
نارَ وجدٍ شديدةَ البُرحاءِ
ما دعاني عهدٌ تقضى حميداً
فيكَ الا أجبتُهُ بالبكاءِ
فترى الدّمعَ فوق خديَ جارٍ
كانسكابِ السّيولِ غبَ الحياءِ
يا لياليَّ هل يعودنَّ عيشٌ
قد تقضّى في لذةٍ ورخاءِ
في رُبى روضةٍ تحلّت ضياءً
فتجلّت في حِندِسِ الظّلماءِ
ضحكت أرضُهُ النضيرة زهواً
عن أقاحٍ على بكاءِ السّماءِ
تَنتحيني يدُ الحبيبةِ فيهِ
بكؤوسٍ مِن المُدامِ رُواءِ
مِن مُدامٍ ليست الى البُخل تُدلي
بانتسابٍ ولا الى الصَّهباء
أجتلي الشّمسَ من يدي بدرِ تمٍّ
رصّعوها بأنجُمِ الجوزاءِ
ليس فيه مُحرّمٌ نتلقّى
حينَ تُبلى أعمالُنا بالخناءِ
لذةٌ شرطُها التجاوزُ في الحش
رِ اذا قامَ ربُّنا للجزاءِ
فعليكَ السلامُ عهداً فقد كن
ت لقلبي أقصى المُنى والرجاء
وسقى البرقُ والرواعدُ قبراً
ضَمَّ من كان جامعَ السّراءِ
قصائد مختارة
وليل بغى فيه الغراب جناحه
ابن هذيل القرطبي وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَه ولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عمي
في يوم قيظ ركدت جوزاؤه
أبو النجم العجلي في يَومِ قَيظٍ رَكَدَت جَوزاؤُهُ وَظَلَّ مِنهُ هَرِجاً حِرباؤُهُ
كم للملاءة من طيف يؤرقني
الفرزدق كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا
لست أنسى هزة شعرية
محمد البزم لست أنسى هزة شعرية لك في قومي والقول ديون
سيبكي صدا في قبر سلمى ابن جندل
جرير سَيُبكي صَداً في قَبرِ سَلمى ابنِ جَندَلِ نِكاحُ أَبي الدَهماءِ بِنتَ سَعيدِ
يا ابن علي علوت إن كان ما
ابو نواس يا اِبنَ عَلِيٍّ عَلَوتَ إِن كانَ ما حَدَّثتَ حَقّاً وَحَسبُكَ التُهَمُ