العودة للتصفح الطويل الخفيف الرمل السريع الطويل
يا زائرا جعل الدجنة مركبا
الشاب الظريفيا زَائِراً جَعَلَ الدُّجُنَّةَ مَرْكِبا
أَهْلاً على رُغْمِ الوُشَاةِ ومَرْحَبَا
أمِطِ اللثامَ وَألْقِ بُرْدَكَ يَتَّضِحْ
وَجْهٌ وَعِطْفٌ كَالصَّباحِ وكَالصِّبَا
وَافْتَرّ مُبْتسماً فَدَمعيَ ضَامنٌ
أَنْ لاَ يَكُونَ بَريقُ ثَغْرِكَ خُلَّبَا
أَفْنَى هَواكَ تَمَسُّكي بِتَنسُّكِي
فَخَلعْتُ فِيكَ عِذَارَ عِلمْي أَشْيبا
فَأَدرْ عَليَّ شَبِيهَ ثَغْرِكَ رِقَّةً
تَهْدِي إليَّ شَذاً كَعَرفِكَ طَيِّبا
صَهْباء كَمْ نَهَبتْ نُهىً وَصِيانةً
مِنّا وَأَعْطَتْ صَبْوةً وتَطرُّبا
في حَلْبةٍ ما جَالَ في أَرْجائِها
طِرْفُ الحَجَى مُتأَنياً إلّا كَبا
قصائد مختارة
إذا غاب جسمي في الثرى رافقي ظلي
أبو الفضل الوليد إذا غابَ جسمي في الثَّرى رافِقي ظلِّي فلن تجدي بَينَ الورى عاشقاً مِثلي
بأبي من سعى يبرد عني
تميم الفاطمي بِأبي مَنْ سَعَى يبرِّد عنِّي حَرَّ بعض الغذاءِ بالرُّمّانِ
بت من فكري في حال السقيم
الامير منجك باشا بِت مِن فكريَ في حال السَقيم وَهُمومي لا سِواها مِن نَديمي
كم من صديق صادق الظاهر
الصنوبري كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ مُتَّفِقِ الأَوَّلِ والآخرِ
ضوضاء
مظفر النواب زَغِبٌ كَفِراخِ البلابلِ هذا المساء
ولما رأيت العقل يقضي لربه
المكزون السنجاري وَلَمّا رَأَيتُ العَقلَ يَقضي لِرَبِّهِ بَأَنَّ رَدا التَجريدِ أَفضَلُ مُرتَدي