العودة للتصفح الرجز مجزوء الكامل الخفيف الطويل السريع الكامل
يا رب مجلس لذة شاهدتها
ابن حمديسيا ربّ مجلس لذّةٍ شاهَدتُها
كَرْهاً وجُنْحُ الليلِ مدّ جناحَا
جَمَعَ الشبابُ به بنيهِ وبينهم
شيخٌ غَدا شيبٌ عليه وراحا
وكأنّه في كلّ داجي شعرةٍ
في الرأسِ منهُ مُوقِدٌ مِصباحا
أمسَيتُ مَفطوماً عَنِ الكَأسِ الَّتي
يتراضعُ الندمَاءُ منها راحا
إلّا شميماً كان هَمّاً سُكْرُهُ
وغناؤهُ في مسمعي نياحا
جُرْنا على زمنِ الصبا الزَاهي الَّذي
عزَلَ الهمومَ ومَلّكَ الأفراحا
أبناءُ عصرٍ فَتّقُوا من بَينهم
مِسْكَ الشّبيبَةِ بالمُدامِ ففاحا
جَعَلوا حُداءَهُمُ السَماعَ وأَوجَفوا
بدلَ القَلائِصِ بينَهم أَقداحا
وَكَأنّما نَبَضَتْ لهم أَفواهُهُم
بِالشُربِ مِن أَجسامِها أَرواحا
حَتّى إذا اصطَبَحوا فررتُ فلم يجِد
للشيبِ بَينَهمُ الصباحُ صَباحا
ما لي أُكافحُ قِرْنَ كأسٍ جالَ في
مَيدانِ نشوَته وجال كِفاحا
ومجدَّلٌ شاكي السّلاحِ من الصِّبا
من لم يُبَقّ له المشيبُ سِلاحا
قصائد مختارة
ألم عصفور بمجرى صاف
أحمد شوقي أَلَمَّ عُصفورٌ بِمَجرىً صافِ قَد غابَ تَحتَ الغابِ في الأَلفافِ
مجدولة في حسنها
المتنبي مجدولة في حسنها تحكى لنا قدّ الأسلْ
أعط ما استطعت للفقير وإن كنت
حسن كامل الصيرفي أَعطِ ما اِستَطَعتَ لِلفَقيرِ وَإِن كُن تَ وَلا تَقُل ذا ضَئيلِ
تراءت لك الدنيا الخؤون فحلت
ابن الجياب الغرناطي تَرَاءَت لك الدنيا الخؤون فحلّتِ عرى توبَةٍ أبرمتها فاضمحلَّتِ
يا ناصر الدين ويا ماجدا
الأبله البغدادي يا ناصر الدين ويا ماجدا ليس له في جوده ثانِ
أحسن أمانتك التي قلدتها
أبو مسلم البهلاني أحسن أمانتك التي قلدتها طوق الحمامة ما تسر وما ظهر