العودة للتصفح الخفيف الوافر الرجز البسيط المنسرح
يا رب ليل بت في نعمة
ابو نواسيا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ في نِعمَةٍ
عِندَ فَتىً أَبيَضَ بَسّامِ
بِجَنبِ ساقٍ حَسَنٍ وَجهُهُ
في السَقيِ عَدلٍ غَيرِ ظَلّامِ
قَد باتَ يَسقينِيَ دِرياقَةً
سالَت مِنَ الإِبريقِ في الجامِ
قصائد مختارة
من لمأسورة رهينة عامين
عبد المحسن الصوري من لمأسورةٍ رَهينَة عامَي نِ قضَت أسرَها الليالي القَواضي
يا سائق العيس مهلا فالضليع وها
أبو الهدى الصيادي يا سائق العيس مهلا فالضليع وها عزما وضاقت به حين السرى الحبل
فما تسعون تحفزها ثلاث
يحيى بن نوفل فما تسعون تحفِزها ثلاثٌ يَضُمُّ حِسَابَهَا رَجُلٌ شدِيدُ
يا ابن الوزير والوزير أنتا
ابن المعتز يا اِبنَ الوَزيرِ وَالوَزيرُ أَنتا لِذا رَجاؤُكَ فَكَيفَ كُنتا
خير من الرسم ان يبقي الفتى اثرا
أبو المحاسن الكربلائي خير من الرسم ان يبقي الفتى اثرا فان بالذكر يبقى عمره الثاني
تقيمه تارة وتقعده
نصيب بن رباح تَقيمُه تارَة وَتُقعِدُه كَما يفاني الشُموس قائِدها