العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل البسيط الكامل
يا رب أنت المستعان في الغير
أحمد محرميا رَبِّ أَنتَ المُستَعانُ في الغِيَرْ
أَنتَ المَلاذُ وَالحِمى وَالمُعتَصَرْ
أَنتَ المُرَجّى حينَ يَشتَدُّ الخَطَرْ
وَيَفدَحُ الأَمرُ فَما يُرجى المَفَرْ
وَجاشَتِ الأَنفُسُ مِن هَولِ القَدَرْ
وَقالَ كُلَّ الناسِ كَلّا لا وَزَرْ
إِنّا أَقَمنا بَينَ خَوفٍ وَحَذَرْ
فَما لِنَفسٍ سَكَنٌ أَو مُستَقَرّْ
فَهَب لَنا الأَمنَ وَجَنِّبنا الضَرَرْ
قصائد مختارة
إذا شئت أن تصطاد حب أخي لب
أبو الفتح البستي إذا شئتَ أنْ تصطادَ حُبَّ أخي لُبّ وتَملكَ مِنه حَوْزَةَ القَلبِ والخِلْبِ
حذار عرامي أو نظار فإنما
ابن الرومي حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما يُظلكُمُ قَطعٌ من الرّجز مُرسلُ
خلود
محمد خضير سَتُذْكَرُ في بَلاطِ الشّعْر يومًا بأنَّكَ عِشْتَ في زَمَني وعَهْديْ
أما لي على الشوق اللجوج معين
ديك الجن أَمَا لي على الشّوْقِ اللّجُوجِ مُعينُ إذا نَزَحَتْ دارٌ وخَفَّ قَطينُ
صبابة راح عنها غير مزجور
البحتري صَبابَةٌ راحَ عَنها غَيرَ مَزجورِ وَلَوعَةٌ باتَ فيها جِدَّ مَعذورِ
قمر وأثواب الظلام تظله
ابن عبدون الفهري قَمَرٌ وَأَثوابُ الظَلامِ تظِلُّهُ وَيَخفى إِذا ما الصُبحُ أَحدَقَ حاجِبُه