العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر مخلع البسيط الخفيف الطويل
يا رب أصلح من معاشي ما بقي
عمر تقي الدين الرافعييا رَبّ أَصلح من معاشي ما بَقي
وَاِجعَل بأخلاق الحَبيب تخلُّقي
أَإِذا اِبتُليتُ وَفي البَلاء هديّةٌ
مِمَّن لِنَيل رِضاه طولُ تشوُّقي
أَأَفِرّ منهُ إلى سِواه جهالَةً
وَبذيل رَحمَته دوام تعلُّقي
أَين التعقّل وَالتَوكّل وَالتُقى
أَينَ التَصبّر وَالثَباتُ من التقي
أَينَ التَذَوُّقُ من حُميّا حُبِّهِ
وَمِن المحبّة كانَ كلّ تذوّقي
عشرُ المحرَّم كلّ عامٍ أَجتَلي
أَنوارهُ وَأراهُ ناراً مُحرقي
فيه الفَظائِع كلّها في كربلا
ماذا أَقولُ وَما يكون تشَوُّقي
لِلَّهِ يومُ الطفّ إذ غربت بهِ
شَمسُ الحسين السبط تاج المفرقِ
لِلَّهِ يوم شهادَةٍ رزئ الوَرى
فيهِ الرزيَّة كلّها بتحقُّقِ
ربّاه فاِكشف لي عن السرّ الَّذي
أُودعته فيها بوجهٍ مطلَقِ
وَاِمنُن بتَفريج الكروب جَميعها
يا مَن إِلَيهِ تَذُلُّلي وَتَمَلُّقي
ثُمَّ الصَلاةُ عَلى النَبِيِّ وَآلِهِ
وَالصَحب ما أَملتُ تصلح ما بَقي
قصائد مختارة
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
ألم تربَع فتخبرك الرسوم
عمرو بن شأس أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ
أقسم بالعاديات ضبحا
صردر أُقسم بالعادياتِ ضَبْحا حقًّا وبالمورياتِ قَدْحا
يا نسيم الشمال أد رسالاتى
أبو بحر الخطي يا نَسيمَ الشَمالِ أدِّ رِسَالا تي وبَلِّغْ تحيَّتي وسَلامي
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري