العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الكامل الطويل أحذ الكامل
يا ربع كم لك من شجي هالك
الامير منجك باشايا ربع كَم لَكَ مِن شَجيّ هالك
مغرى بِجؤذرك المَصون الهاتك
لَستَ المُلول وَإِن رَددت مَآربي
مَمنوعة وَهَواك لَيسَ بِتارِكي
أَوقفت دَمعي في عراصك بَعدَ ما
سَدّ الجَوى إِلّا إِلَيك مَسالِكي
عَهدي وَشَمل السَعد فيكَ منفداً
وَالعَيش يَبسم عَن ثَنايا ضاحك
وَعَلَيك مِن وَجه الأَمير بَشاشة
أَفديهِ مِن وَجه أَغَر مُبارَك
مَلك جَناحاً خَيلَهُ وَرِماحَهُ
يَوم الوَغى مِن فتية وَملائك
تَمشي الفَوارس تَحتَ طَي رِكابِهِ
طَوع القياد فَيا لَهُ مِن مالك
وَأَقل عَبد مِن شراءٍ هباتِهِ
مَأوى الطَريد وَمَقعد لِلسالك
في جودِهِ اِشتَرَكَ الأَنام وَأَنَّهُ
لا يَرتَضي في مَجدِهِ بِمُشارك
يا أَيُّها المَولى الَّذي قَد دَبَرَت
آراؤُهُ الدُنيا بِحُسن تَدارك
قَلدت أَعناق العِداة مَكارِماً
بِحُسامك الحَق الجَلي الباتك
وَمَحَوت مِن صُحُف الحَياة نُفوسَهُم
مَحو الصَباح ظَلامَ لَيلٍ حالك
وَشَفقت حَتّى كادَ سَيفَك راحِماً
يَبكيهم وَيَذُم فعل الفاتك
تَخذوا سِهامك في الجُسوم إِمارة
فَنَجوا بِيمن جِهادِها مِن مالك
لَم يَكفروا نَعماكَ لَكن ساقَهُم
قَدر الإِلَه لِوَرطة وَمَهالك
قصائد مختارة
الواهب المال التلاد
ناجية بنت ضمضم الْواهِبُ الْمالَ التِّلا دَ لَنا وَيَكْفِينا الْعَظِيمَةْ
لا تحمدن امرء حتى تجربه
أبو الأسود الدؤلي لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ وَلا تَذُمَنَّهُ مِن غَيرِ تَجريبِ
يا ذا الذي من جوده
نيقولاوس الصائغ يا ذا الذي من جودهِ بالوعدِ حقّاً قد يفي
وأغر مصقول الأديم تخاله
السري الرفاء وأغرَّ مصقولِ الأديمِ تخالُهُ بَرْقَاً إذا جَمَعَ العتاقَ رهانُ
وفي غطفان عذق عز ممنع
تميم بن أبي بن مقبل وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌ عَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ
هل للأحبة دائما عهد
الستالي هل للأحبّة دائماً عهدُ أَم هل لَعمرةَ ناجزاً وَعْدُ