العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الطويل المجتث
يا راكبا بلغن ولا تدعن
مالك بن حريم الهمدانييا راكِباً بَلِّغَن وَلا تَدَعن
بَني قُمَيرٍ وَإِن هُمُ جَزِعوا
كَي يَجِدوا مِثلَ ما وَجَدتُ فَقَد
أَصبَحتُ نِضواً وَمَسَّني الوَجَعُ
لا أَسمَعُ اللَهوَ في الحَديثِ وَلا
يَنفَعُني في الفِراشِ مُضطَجَعُ
لا وَجدَ ثُكلى كَما وَجدتُ وَلا
وَجدَ عَجولٍ أَضَلَّها رُبَعُ
أَو وَجدَ شَيخٍ أَضَلَّ ناقَتَهُ
يَومَ رَواحِ الحَجيجِ إِذ دَفَعوا
يَنظُرُ في أَوجُهِ الرِجالِ فَلا
يَعرَفُ شَيئاً فَالوَجهُ مُلتَمَعُ
بَني قُمَيرٍ قَتَلتُ سَيِّدَكُم
فَاليَومَ لا فِديَةٌ وَلا جَزَعُ
جَلَّلَتهُ صارِمَ الحَديدِ كَمِث
لِ المِلحِ فيهِ سَفاسِقٌ لُمَعُ
تَرَكتُهُ بادِياً مُضاحِكُه
يَدعو صَداهُ وَالرَأسُ مُنصَدِعُ
بَني قُمَيرٍ قَتَلتُ سَيِّدَكُم
أَثوابُهُ مِن دَمائِهِ رُدُعُ
فَاليَومَ صِرنا عَلى السَواءِ فَإِن
أَبقَ فَدَهري وَدَهرُكُم جَذَعُ
لَم أَكُ فيها لَمّا بُليتُ بِها
نَؤومَ لَيلٍ يَغُرَّني الطَمَعُ
قصائد مختارة
نهج الثناء إلى ناديك مختصر
الأبيوردي نَهْجُ الثّناءِ إِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌ لوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُ
يا اخا الريم كيف تصبرعنا
أبو الهدى الصيادي يا اخا الريم كيف تصبرعنا اوا نسيت كيف كنت وكنا
عبد العزيز بأي وفد
أحمد الكاشف عبد العزيز بأي وف د من بلادي تفرحُ
أمثال مثجور قليل ومثله
القلاخ بن حزن المنقري أَمْثالُ مَثْجُورٍ قَلِيلٌ وَمِثْلُهُ فَتَى الصِّدْقِ إِنْ صَفَّقْتَهُ كُلَّ مَصْفَقِ
غب عن الكون قد أتاك البلاغ
العُشاري غب عَن الكَون قَد أَتاكَ البَلاغ وَصفا الوَقت وَالشَراب مساغ
صاحت الضفضع لما شاهدت
إيليا ابو ماضي صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم