العودة للتصفح الرمل الوافر الوافر البسيط الوافر
وفاتنة الحديث لها نكات
محمود سامي الباروديوَفَاتِنَةِ الْحَدِيثِ لَهَا نِكَاتٌ
تَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِ
شَكَوْتُ لَهَا ضَنَى جَسَدِي فَقَالَتْ
بِطَرْفِي مَا بِجِسْمِكَ مِنْ سَقَامِ
فَقُلْتُ عِدِي بِوَصْلٍ مِنْكِ صَبّاً
برَتْهُ يَدُ الصَّبَابَةِ وَالْغَرَامِ
فَقَالَتْ سَوْفَ تَلْقَانِي قَرِيبَاً
فَقُلْتُ مَتَى فَقَالَتْ فِي الْمَنَامِ
قصائد مختارة
نحن والزمان
فاروق جويدة وفي عينيك ألقيت الأماني وقلت الآن أصفح عن زماني
لا تلم شيخي فما أدري به
عروة بن الورد لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ غَيرَ أَن شارَكَ نَهداً في النَسَب
ألم يحزنك والأنباء تنمي
جدي القضاعي أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْباءُ تَنْمِي بِما لاقَتْ سَراةُ بَنِي الْعَبِيدِ
إذا عزت صفاتك أن تراما
ابن سنان الخفاجي إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراما قَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما
والطل في أعين النوار تحسبه
الشهاب محمود بن سلمان والطل في أعين النوار تحسبه دمعاً تحير لم يرقأ ولم يكف
حلفت بمائرات حول عوض
رشيد بن رميض حَلَفْتُ بِمائِراتٍ حَوْلَ عَوْضٍ وَأَنْصابٍ تُرِكْنَ لَدَى السَّعِيرِ