العودة للتصفح السريع الكامل البسيط الكامل
يا راكباً إن الأثيل مظنة
قتيلة بنت النضريا راكِباً إنَّ الْأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ
مِنْ صُبْحِ خامِسَةٍ وَأَنْتَ مُوَفَّقُ
بَلِّغْ بِهِ مَيْتاً فَإِنَّ تَحِيَّةً
ما إنْ تَزالُ بِها الرَّكائِبُ تَخْفُقُ
مِنِّي إِلَيْكَ وَعَبْرَةً مَسْفُوحَةً
جادَتْ لِمائِحِها وَأُخْرَى تَخْنُقُ
هَلْ يَسْمَعَنَّ النَّضْرُ إِنْ نادَيْتُهُ
إِنْ كانَ يَسْمَعُ مَيِّتٌ أَوْ يَنْطِقُ
ظَلَّتْ سُيُوفُ بَنِي أَبِيهِ تَنُوشُهُ
للَّهِ أَرْحامٌ هُناكَ تُمَزَّقُ
أَمُحَمَّدٌ وَلَأَنْتَ نَجْلُ نَجِيبَةٍ
مِنْ قَوْمِها وَالْفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ
قَسْراً يُقادُ إِلَى الْمَنِيَّةِ مُتْعَباً
رَسْفُ الْمُقَيَّدِ وَهْوَ عانٍ مُوثَقُ
ما كانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّما
مَنَّ الْفَتَى وَهْوَ الْمَغِيظُ الْمُحْنَقُ
والنَّضْرُ أَقْرَبُ مَنْ أَصَبْتَ وَسِيِلَةً
وأَحَقُّهُمْ إنْ كانَ عِتْقٌ يُعْتَقُ
لَوْ كُنْتَ قابِلَ فِدْيَةٍ لَفَدَيْتُهُ
بِأَعَزِّ ما يُغْلِي بِهِ مَنْ يُنْفِقُ
قصائد مختارة
حوشيت من صحبة خوان
الخباز البلدي حوشيت من صحبة خوّان يأتي من الغدر بألوانِ
هذا العقيق فما لقلبك يخفق
الشاب الظريف هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ أَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُ
قد عادت الشمس في أعلى مطالعها
ابن دراج القسطلي قَدْ عادَتِ الشمسُ فِي أَعلى مطالِعِها ولُجَّةُ البحرِ فِي أَعلى مَشَارِعها
بدر التمام
خميس لطفي أنت المسافرُ في الغمامِ ، وأنتَ للنفس المرامْ .
حب
موسى حوامدة ..نظرتْ خيمةٌ وتدا فتأوه قلب الخيمة
قل الذي سمى الهداة أولى النهى
ابن عصام التلمساني قل الذي سمى الهداة أولى النهى حُمُرا لأن سلب الهدى والمعرفة