العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الطويل
يا راقدا لولا الخيال ما رقد هل
ابو الحسن السلامييا راقداً لولا الخيال ما رقد
هل لك في عاريه لا تسترد
موشي اثواب الجمال بالغيد
وفر حظ جيده من الجيد
لو لم يفض ماء الشباب لا تقد
قد استدار صدغع حتى انعق
وصن ورد خده عمن ورد
إن أبا القاسم كالسيف الفرند
ذر بدهات لم تخلد في خلد
أغر ميمون به الملك اعتضد
فما تحل للوزراء ما عقد
بجهدهم ما قاله وما اجتهد
شتان ما بين الاسود والنقد
هل يستوي البحر الخضم والثمد
أمنيتي من كل خير مستعد
أن يسلم الصاحب لي طول الأبد
حتى يقال لم يطل عمر لبد
فما أبو ألف رئيس معتمد
كل غلام منهم رب بلد
يا سعده مني والد بما ولد
وشم بروق سيفه إذ وقد
وانساب ماء المزمن فيه واطرد
كالروح لا تكمن إلا في جسد
يحمله عبل الشوى عبد كبد
ينجده وهو عريق في النجد
وإن جرى كانت له الريح مدد
خاض الدماء وتحلى بالزبد
كأنه إنسان عين في رمد
يا مجري الفكر الى أقصى امد
سامع فقد انجز حر ما وعد
عذراء لم يقرع بها سمع أحد
لو عرضت على ابي النجم سجد
وخل من عاندي وما اعتقد
فليس للحاسد الا ما حسد
قصائد مختارة
إلى الله أشكو ما بقلبي من الهم
ابن طاهر إلى الله أشكو ما بقلبي من الهم وما بي من كرب ومابى من الغم
مدينتنا
مصطفى معروفي كم رمتْكَ بسهمٍ قاتلٍ غير مرّةٍ و أنتَ الذي دوما تريش سهامَها
إلام الرقاد بحضن الدهور
إبراهيم المنذر إلام الرّقاد بحضن الدّهور فإنّ العظام تكاد تثور
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
عروة بن الورد إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه
واقفر منها الجو جو قراقر
زيد الخيل الطائي وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ وَبُدِّلَ آراماً مَذانِبُها السُفلُ
ومستنصر يزهى بخضرة شارب
ابن المعتز وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ