العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الخفيف السريع الرمل
يا ذا المعالي والعطايا جد جد
إبراهيم الحضرمييا ذا المعالي والعطايا جدْ جدْ
جدْ مسرعاً جدْ جدْ بجيش منجد
صدقي بأنيّ من معدّ أو بني
هود الرضي جمهوره من يحمد
في البر أو في البحر أو هذا وذا
يغشى الأعادي كالأذيّ المزبد
أنت الذي نلت العلا أمس بما
وليت من نصر فزدْ زد وازدد
فالدين قد أضحى سنياً سامياً
فامددْ أو فارفده قوماً واحفد
للّه من مجد لدينا قد علا
ذكراك ذكراه ولما يشهد
لكن من أمددته بالمال لم
يكسل لم يسأم ولما يرقد
جلاّ دجى أوطانه عن وقعة
كانت لأرباب الطغى بالمرصد
لما يذق طعم الكرى حتى حوى
ما قد حوت أحباله قبض اليد
لا يحتوي أمر الورى إلاّ امرؤ
هماته تعلو دوين الفرقد
لا يشتكي ضراً إذا ما مسه
يوماً ولا يزهو لأمر مسعد
يا خير من رام البرايا قصده
للنصر قم قم قم وقم قم واحشد
وانصر أخاً قد رام ما قد رمته
دوماً وبالمرداس حقاً يقتدي
يرضى بما رب السموات العلا
يرضى ولا يرضى بفعل القعدد
يهوى عناق القرن في يوم الوغى
لا كالذي يهوى عناق الخرّد
يرجو الفنا تحت العوالي جهرة
إذ يرتجى المغبون موت المقعد
لما رآه مضمحلاً زائلاً
أيضاً ومن أصحابه في الملحد
عزت عليه نفسه فاعتاضها
بالهون كي يحظى بعز في غد
والعز لا يحويه كفّ في غد
إلا بوضع السيف فوق القمحد
هذا وقد أضحى وعندي نادباً
للقوم فاكبتهم بصدق الموعد
والحمد للّه الذي صلى على
خير البرايا الهاشمي محمد
قصائد مختارة
قد أصبح الحبل من أسماء مصروما
الأسود النهشلي قد أصبح الحبل من أسماء مصروما بعد ائتلافٍ وحب كان مكتوما
وإذا توعرت المسالك لم أرد
المعتضد بن عباد وإذا توعرت المسالك لم أرد فيها السرى إلا برأي مقمر
سلكان للدمع محلول ومعقود
الوأواء الدمشقي سِلْكانِ لِلدَّمعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ عَلَى التي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُ
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ
من كان يبغيني وأبغيه
محيي الدين بن عربي من كان يبغيني وأبغيه ما زلت للإحسان أنعيه
من مقام يحمدي أجتدي
ابن زاكور مِنْ مَقَامِ يَحْمَدِيٍّ أجْتَدِي مَوْئِلاً أَعْتَدُّهُ لِلْمُعْتَدِي