العودة للتصفح الوافر المجتث الطويل
يا ذات أجوارنا قومي فحيينا
المرقش الأكبريا ذاتَ أَجْوارِنا قُومِي فَحَيِّينا
وإِنْ سَقَيْتِ كِرامَ النَّاسِ فاسْقينا
وإِنْ دَعَوْتِ إلى جُلَّى ومَكْرُمَةٍ
يوماً سَراَةَ خِيارِ الناسِ فادْعِينا
شُعْثٌ مَقادِمُنا نُهْبى مَراجِلُنا
نأسُو بأَمْوالِنا آثارَ أَيْدِينا
المُطْعِمُونَ إذا هبَّتْ شآمِيَّةٌ
وخَيْرُ نادٍ رآهُ النَّاس نادِينا
إن تبتدر غاية يوماً لمكرمة
تلق السوابق منّا والمصلينا
وليس يهلك منّا سيّد أبداً
إلاّ افتلينا غلاماً سيّداً فينا
إنّا لنرخص يوم الروع أنفسنا
ولو نسام بها في الأمن أُغْلينا
إنّا لمن معشر أفنى أوائلهم
قيل الكماة ألا أين المحامونا
لو كان في الألف منّا واحد فدعوا
من فارس خالهم إيّاه يعنونا
إذا الكماة تنحوا أن يصيبهم
حدّ الظباة وصلناها بأيدينا
ولا نراهم وإن جلَّت مصيبتهم
مع البكاة على من مات يبكونا
ونركب الكره أحياناً فَيَفْرُجُهُ
عنّا الحفاظ وأسياف تواتينا
قصائد مختارة
ألا بكرت تلوم بغير قدر
دريد بن الصمة أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري
ساعي بريد
عدنان الصائغ لنْ يطرقَ بابَكَ ثانيةً فإلامَ ستجلسُ منتظراً
الشبابيك
محمد القيسي كان يفكّر في صمت ويداه مصفّدتان : الغرفة مغلقة ,
إني أبثك حبا
احمد بن شاهين القبرسي إني أبُثُّك حبًّا حُبًّا يرى السِّلم حربا
دخان أبيض
وديع سعادة ماءٌ يسقط على الجسر ولبوءات
إذا خانني خل قديم وعقني
إسماعيل صبري إِذا خانَني خلٌّ قديمٌ وَعَقَّني وَفَوَّقتُ يوماً في مَقاتِلِهِ سَهمي