العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر الخفيف الطويل
يا دار سعدى بالجزع من ملل
إبراهيم بن هرمةيا دارَ سُعدى بالجِزعِ مِن مَلَلِ
حُيِّيتِ مِن دِمنَةٍ وَمِن طَلَلِ
إِنّي إِذا ما البَخيلُ آمَنَها
باتَت ضَموزاً مِنّي عَلى وَجَلِ
لا أُمتِعُ العوذَ بالفِصالِ وَلا
أَبتاعُ إِلّا قَريبَةَ الأَجَلِ
لا غَنَمي في الحَياةِ مُدَّ لَها
إِلّا دِراكَ القِرى وَلا إِبِلي
كَم ناقَةٍ قَد وَجأتُ مَنحَرَها
بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ أَو جَمَلِ
قصائد مختارة
ما الدهر إلا غدوة ومساء
محمد اليدالي الديماني ما الدهر إلا غدوة ومساءُ يتعاقبان وشدة ورخاءُ
تعوذت مذ كنت خبر القلوب
السراج الوراق تَعَوَّذْتُ مُذْ كُنتُ خَبْرَ القُلوبِ وَكَفَّ الخُطُوبِ وَكَشْفَ الكُرُوبِ
دلفنا للأعادي من بعيد
جدي القضاعي دَلَفْنا لِلْأَعادِي مِنْ بَعِيدٍ بِجَيْشٍ ذِي الْتِهابٍ كَالسَّعِيرِ
يحبُّونني ميتاً
محمود درويش يُحبُّونَنِي مَيِّتاً لِيَقُولُوا: لَقَدْ كَان مِنَّا, وَكَانَ لَنَا. سَمِعْتُ الخُطَى ذَاتَهَا, مُنْذُ عِشْرِينَ عَاماً تدقُّ عَلَى حَائِطِ اللَّيْلِ. تَأتِي
لبني البرمكي قصر منيف
ابو نواس لِبَني البَرمَكِيِّ قَصرٌ مُنيفُ وَجَمالٌ وَليسَ فيهِم حَنيفُ
تمنيت لو أني وصلت لطيبة
أبو الحسين الجزار تمنيتُ لو أني وصَلتُ لطيبَة فطُوبى لنفسٍ أدركت ما تَمنَّتِ