العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل المتقارب
يا حسنها جارية أقبلت
ابن معصوميا حُسنَها جاريةً أَقبلت
في اللَيل واللَيلُ بها كالنَهار
لمّا رأَتني خفضَت طَرفَها
فَقُلتُ ما أَحسنَ خَفضَ الجوار
قصائد مختارة
ما لليراع خواضع الأعناق
لسان الدين بن الخطيب ما لِلْيَراعِ خَواضِعُ الأعْناقِ طرَقَ النّعِيُّ فهُنّ في إطْراقِ
هذه حلبة الهوى والفراق
ابن الساعاتي هذه حلبة الهوى والفراقِ فاجر فيها سوابقَ الآماقِ
لقد علمت جديلة أن بشراً
الخرنق بنت بدر لَقَد عَلِمَت جَديلَةُ أَنَّ بِشراً غَداةَ مُرَبَّحٍ مُرُّ التقاضي
أقلا ملامي فالحديث طويل
محمد بن عثيمين أَقِلّا مَلامي فَالحَديثُ طَويلُ وَمِن عادَةٍ أَلّا يُطاعَ عَذولُ
ومستوقف لجلوس الحضور
أبو طالب المأموني ومستوقف لجلوس الحضور على أربع في الثرى موثقة
آخر الليل
مؤيد الراوي هذه الغرفة المطفأةُ النور أضحت مكاني أُدخلتُ فيها عنوةً لتُنادي المخيلة جنودها للحضور.