العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل مجزوء الرمل الرجز
يا حبذا مجلس قد كان يجمعنا
ابو نواسيا حَبَّذا مَجلِسٌ قَد كانَ يَجمَعُنا
بِطيزَناباذَ في بُستانِ عَمّارِ
وَحَبَّذا أُمُّ عَمّارٍ وَرُؤيَتُها
خَمّارَةٌ أَصبَحَت أُمّاً لِخَمّارِ
تَعُلُّنا بِمُدامٍ قَد تَناوَلَها
رَيبُ الزَمانِ وَعَصرٌ بَعدَ إِعصارِ
أَنَّت زَماناً كَما أَنَّ المَريضُ وَما
تُشفى فَدافَعَ عَنها الخالِقُ الباري
فَلَم تَزَل حِقَبُ الأَيّامِ تُنقِصُها
حَتّى اِختَبا عُشرُها في دَنِّها الضاري
كَأَنَّما شَرِبَت مِن نَفسِها جُرَعاً
فَاِزدادَ مِن لَونِها في باطِنِ القارِ
لَم تَخطُ مِن خِدرِها شِبراً إِلى أَحَدٍ
وَلَم تَزَل بَينَ جَنّاتٍ وَأَنهارِ
قصائد مختارة
هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر
الأبيوردي هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
ألا كل بصري يرى أنما العلى
ابو نواس أَلا كُلِّ بَصرِيٍّ يَرى أَنَّما العُلى مُكَمَّهَةٌ سُحقٌ لَهُنَّ جَرينُ
يا رحى الطحن استريحي
شاعر الحمراء يا رَحَى الطِّحنِ استَرِيحِي وكَفَى مِن ذَا الدَّشِيش
عزمت على الترحال من غير علمها
ابن حجر العسقلاني عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ
قل لذي الطرة والأصداع
علية بنت المهدي قُل لِذي الطُرَّةِ وَالأَص داعِ وَالوَجهِ المَليحِ
إن كان يرضيكم بأن أبقى كذا
شهاب الدين التلعفري إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا رَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذا