العودة للتصفح الطويل السريع الطويل المتقارب الطويل
يا حبذا بين العقائل برزة
خليل اليازجييا حبَّذا بين العقائل بَرزةٌ
هيَ في الرجال ذوي العقول الباهره
عُضوٌ بِمُجتَمَع الحضارة عامِلٌ
تُجري بِهِ هِمَمَ الرجال القادرة
ضاهَت نسآءَ الغرب في الشرق الَّذي
غلبت بِهِ هِمَمُ انلسآءِ القاصرة
فكانهنَّ خُلِقنَ للأَزياءِ وال
إِسراف فهيَ على الحقوق مُثابره
وَيَقُلنَ كَم أَتهمتمونا بالوَنى
فتأَمَّلوا الهِمَمَ الجِسامَ الظافره
وكانهنَّ ضيوفنا لكنَّما
أَجَل الضيافة ما لَهُ من آخره
وَالضيف ليس يكون مقترحاً سوى
أَضيافهنَّ الناهياتِ الآمره
بشرَّتِ ما باشرتِهِ بنجاحهِ
كمقدِّماتٍ للنَتيجة خابره
فرجعتِ ناظرةً لمدرسةٍ غدت
فيها العذارى بالهنا متباشره
لما رأَينَكِ اذ نظرتِ لهنَّ في
تأريخهنَّ هتفنَ نعمَ الناظره
قصائد مختارة
ورند إذا ما النور كلل قضبه
شهاب الدين الخلوف وَرَنْدٍ إذَا مَا النَّورُ كَلَّلَ قُضْبَهُ وَأبْدَى بَنَانًا بِالعقيقِ مُخَتَّمَا
يا روض جيرانكم الباكر
وضاح اليمن يا رَوضُ جيرانُكُمُ البَاكِرُ فَالقَلبُ لاَ لاَهٍ ولا صَابِرُ
عرضت بها ومنزل القرآن
شهاب الدين الخلوف عَرَّضْتُ بِهَا وَمُنَزّلِ القُرْآنِ رَبّ الفَلَقِ
لو كنت من سعد بن ضبة لم أبل
الفرزدق لَو كُنتُ مِن سَعدِ بنِ ضَبَّةَ لَم أُبَل مَقالاً وَلَو أَحفَظتَني بِالقَوارِصِ
حياة لروحي وروح الحياة
عمر تقي الدين الرافعي حَياةٌ لِرُوحي وَروحُ الحَياةِ شُهودُ جَمالِكَ في الكائِناتِ
تحنفتم للمال تبغون جمعه
صالح مجدي بك تحنفتمُ للمال تبغون جمعَه وَعمّا قَليل تَرجعون لمالكِ