العودة للتصفح الرجز الكامل الوافر البسيط المنسرح
يا حبذا بستان قيس الكامل
المعولي العمانييا حبَّذَا بستانُ قيس الكاملُ
وضياؤُه وظلاله المتكاملُ
فيهِ الفواكهُ والأطايبُ والرغا
ئب والغرائبُ والنعيمُ الحاصلُ
هو بهجةٌ للناظرينَ وفرحةٌ
وبه التهاني والسرورُ الشاملُ
فالنخلُ والأشجارُ تجرى تحتها
الأنهارُ مِن أرجائها وجداولُ
فكأنها جناتُ عدنٍ منزلاً
نعمَ النزولُ به ونعم النازِلُ
لا عيبَ في مرآه إلا أنَّه
ينسى أحبَّتَه النزيلُ الداخلُ
كلّتْ لسانُ فصاحتي عن وصفه
لوْ كُنت ذَا فَهْمِ كأني باقلُ
أعداهُ حسناً وابتهاجاً ربّه
الملكُ الإمامُ اليعربيُّ العادِلُ
هو ذُو العلى سلطانُ سيف المنتَضى
حامى رعيته القؤولُ الفاعلُ
أهلُ الجدى بحرُ الندى نجمُ الهدى
حتفُ العدى العَضْبُ الحسامُ الفَاصِلُ
ملكٌ إذا جادتْ يداهُ لسائلٍ
شَهِدَ الجهولُ بفضلهِ والعاقلُ
لا خابَ من يرجوك يا ابنَ أفاضلٍ
في حاجةٍ لكن يخيبُ العاذلُ
دامت سلامتنا ودامَ سرورنا
بدَاومِه فهو الجوادُ الفاضلُ
قصائد مختارة
يا باكياً لدمنة وأربع
ابن المقرب العيوني يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ اِبكِ عَلى آلِ النَبِيِّ أَو دَعِ
حي المنازل بين حمة فاللوى
الأقرع بن معاذ حي المنازل بين حمَّة فاللوى إن كنت مشتَغِلاً بهن عميدا
ومن أيامنا يوم عجيب
النابغة الجعدي وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ شَهِدناه بِأَقرِيَةِ الرِداعِ
أيها الأنف وداعا
شاعر الحمراء أيها الأنفُ وَدَاعا إنَّ فضلِي منك شَاعا
يد لوجهك عندي لو شعرت بها
ابو نواس يَدٌ لِوَجهِكَ عِندي لَو شَعَرتَ بِها مَجمَجتُ فيهِ ضِراراً لي بِأَنقاسِ
يا ملك الشرق عمدة الدول
بديع الزمان الهمذاني يا ملك الشرق عمدة الدولِ ويا علا المكرمات لا الحيل