العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الخفيف الوافر
يا حاديينا ألا سوقا بنا سحرا
أبو العلاء المعرييا حادِيَينا أَلا سوقا بِنا سَحَراً
وَيا وَميضَي هَوانا وَالصَبا شوقا
لا يَغرَضِ المَرءُ مِمّا يَغتَدي غَرِضاً
يُمسي وَيُضحي بِنَبلِ الدَهرِ مَرشوقا
حَناهُ دَهرٌ فَضاهى القَوسَ مِن كِبَرٍ
وَقَد تَراهُ كَصَدرِ الرَمحِ مَمشوقا
وَلّى الشَبابُ وَمِن شَوقٍ لِرُؤيَتِهِ
يَظَلُّ مَشبِهُهُ في الرَوضِ مَنشوقا
مَن كانَ عَن آلِ هِندٍ وَالرَبابِ سَلا
فَما يَزالُ بَقاءُ الدَهرِ مَعشوقا
قصائد مختارة
أبيت تحت سماء اللهو معتنقا
ابن عبد ربه أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ
خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى
أبو العلاء المعري خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي
إذا صلة وافتك من صاحب فكن
أبو حيان الأندلسي إِذا صِلَةٌ وافَتكَ مِن صاحِبٍ فَكُن لَهُ شاكِراً إِذ كُنتَ مِنهُ عَلى ذِكرِ
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
أبو وجزة السعدي تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ صَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحا
غادة تغرث الوشاح
الأحوص الأنصاري غادَة تَغرثُ الوِشاحَ وَلا يَغـ ـرثُ مِنها الخَلخالُ والإِسوارُ
سليمان الوزير يزيد نقصا
ابن دريد الأزدي سُلَيمانُ الوَزيرُ يَزيدُ نَقصاً فَأَحرِ بِأَن يَعودَ بِغَيرِ شَخصِ