العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط الكامل البسيط
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم
زكي مباركيا جيرة السين يحيا في مرابعكم
فتىً إلى النيل يشكو غربة الدار
جنَت عليه لياليه وأسلمه
إلى الحوادث صحبٌ غير أبرار
أحاله الدهر في لأواء غربته
روحاً معنىً وجسما نضو أسفار
يسعى إلى المجد ترميه مخاطرهُ
بنافع من شظاياها وضرّار
عزاؤه أن عقبى كل عادية
يشقى بها الحرّ إكليلٌ من الغار
يا خافق البرق ترتاع القلوب له
كوقدة الغيظ في أحشاء جبّار
تعال أهديك من روحي بعاصفة
تردى الأنام ومن قلبي بإعصار
الناس ما الناس لا تدري سرائرهم
وما يجنون من كيد ومن نار
لو يفصح الغيب يوما عن مصائرهم
لأقصر اللؤم قومٌ ايّ إقصار
حار النبيون في تطهير فطرتهم
فما عسى نفع أمثالي وأشعاري
رباه آمنت لكني على خطر
يغتالني الشك في جهري وإسراري
سوّيت في الناس أخلاطا مبعثرة
تشوك عشاق صنع المبدع الباري
أرى وجوها بصدق الود واعدةً
ولا أرى ظل قلب غير ختّار
كم من عشيرٍ أواسيه وأنصره
يرعى حماي بقلب جاحدٍ ضار
غفرانك اللَه هذي نفثة غلبت
ألقى بها الشعر لم تسبق بإصرار
قصائد مختارة
ووالله ما أضمرت في الحب سلوة
أبو فراس الحمداني وَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةً وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ
يقولون لي ما بال لونك شاحبا
محمد المعولي يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً فقلتُ لهم إن الحبيبَ سَلاني
كاده الأشرم الذي جاء بالفيل
عبيد الله بن الرقيات كادَهُ الأَشرَمُ الَّذي جاءَ بِالفي لِ فَوَلّى وَجَيشُهُ مَهزومُ
يا أهل كوفان إني وامق لكم
السيد الحميري يا أهلَ كوفانَ إنّي وامقٌ لكمُ مذ كنتُ طِفلاً إلى السبعين والكِبَرِ
والواردين إذا المياه تقسمت
سويد اليشكري وَالوارِدينَ إِذا المياهُ تُقُسِّمَت نُزُحَ الرَكي وَعاتِمَ الأَسدامِ
من لي بأني وحيد لا يصاحبني
أبو العلاء المعري مَن لي بِأَنّي وَحيدٌ لا يُصاحِبُني حَيٌّ سِوى اللَهِ لا جِنٌّ وَلا أَنَسُ