العودة للتصفح الوافر المتقارب البسيط الرجز السريع
يا جمال الوجود
عبد الغني النابلسييا جمال الوجود
طاب فيك الشهود والبرايا رقود
إن عيني تراك
ما لقلبي سواك
ذاب كلي عليك
وانتسابي إليك والورى في يديك
والشجى في هواك
زائد الإرتباك
أنت في مهجتي
وضلوعي التي عشقها ما فتي
يا حبيبي عساك
أن توالى لقاك
كل شيء عدمْ
لي بهذا قَدَمْ ثابت من قِدَمْ
ليس عنك حراك
يذهب الإشتراك
وهو طبق النصوص
عند أهل الخصوص قاله في الفصوص
يا ظلال الأراك
إنني لا أراك
غاب موج الرسوم
في بحار العلوم وانطماس النجوم
بالفنا والهلاك
شمس ذات الحباك
يا ضياء العيون
فيك عقلي جنون وحياتي منون
ما لقلبي فكاك
من حبال الشباك
قم بنا يا نديم
إن خمري قديم كاسه نستديم
لطف عيني بذاك
ومناي هناك
وبروق الوصال
لا معات النصال نورها الحق صال
في ليالي العراك
محو كل الصكاك
صل يا ربنا
ثم سلم لنا لنبي دنا
من إله السماك
في الليالي الحلاك
فيه عبد الغني
نال قدراً سني كلما يعتني
بالنظام المحاك
في حلى الإحتياك
قصائد مختارة
لعمرك ما ونى ابن أبي أنيس
جنادة بن عامر لَعَمْرُكَ ما وَنَى ابْنُ أَبِي أُنَيْسٍ وَما خامَ الْقِتالَ وَما أَضاعا
تقدم وقل حطة يا جرير
الشاذلي خزنه دار تقدم وقل حطّة يا جرير فهذا الحطيئة لا من مجير
ما وفقوا حسبوني من خيارهم
أبو العلاء المعري ما وُفِّقوا حَسِبوني مِن خِيارِهُمُ فَخَلِّهِم لا يُرَجّى مِنهُمُ الرَشَدُ
إن كنت تبغي أن ترى أبا الحسن
علي بن أبي طالب إِن كُنتَ تَبغي أَن تَرى أَبا الحَسَن فَاليَومُ تَلقاهُ مَليّاً فَاِعلَمَن
كأنما وقد أقبلت
نسيب أرسلان كأنما وقد أقبلت باخرة سكانها مائل
سجدة في طريق النور
محمود حسن اسماعيل كل حصاةٍ في الطريقِ أومأت تنتظرُ وكل ذرات الأثير أقبلت تكبّرُ