العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر البسيط الرجز
يا جعفر الجود كم انهلت ظمآنا
حيدر الحلييا جعفر الجودِ كم انهلت ظَمآنا
فراحَ مُبتلةً أحشاهُ ريَّانا
وكم بسطتَ يداً ما للسحابِ يدٌ
بأن تساجِلها جُوداً وإحسانا
بَنَت عماداً به من مجدِها رفَعت
سقفاً يسامِتُ في علياهُ كيوانا
وكم دفعتَ بها في صدرِ نازلةٍ
طرحتَ منها عن اللاّجينَ ثَهلانا
فمن يساميكَ في مجدٍ وفي شَرفٍ
وأنتَ أرفعُ أبناءِ العلى شانا
وليسَ ما فيكَ كِبراً مثل ما زَعِمَ
الحُسَّادُ بل شَمخٌ من هاشمٍ كانا
لو الكمالُ بدا شخصاً لما وجدوا
سواكَ في عينِ ذاك الشخصِ إنسانا
فيا أرقَّ ذوي المعروفِ كلّهم
يداً وأصلبَ أهل الحزمِ عِيدانا
قد انتجعتكَ والأنواءُ مُحفلةٌ
غيثاً يقومُ مقامَ الغيثِ هَتانا
فكنتَ ديمَةُ جودٍ أمطرت وَرقاً
لديَّ فاعجب لقَطرٍ كانَ عُقيانا
فلتشكرنَّك ما غنَّت مطوَّقةٌ
نواطِقٌ بالثنا تطريك إعلانا
قصائد مختارة
كم تراني أستولد الأوقاتا
حيدر الحلي كم تراني أستولد الأوقاتا فرجاً في انتظاره الصبرُ ماتا
هنيئا بهاء الدين للمجد والعلى
الحيص بيص هنيئاً بهاء الدين للمجدِ والعُلى بقاؤكَ ما جَلَّى الظَّلام سنى الفجر
لقد عذبتني يا حب لبنى
قيس بن ذريح لَقَد عَذَّبتَني يا حُبَّ لُبنى فَقَع إِمّا بِمَوتٍ أَو حَياةِ
يا راكب العرمس الوجناء معترضا
ابن سنان الخفاجي يا راكِبَ العِرمِسَ الوَجناء مُعتَرِضاً دونَ العُذَيبِ عَلى مَيثٍ وَأَجراعِ
اسمع صفات حملها بالنور
يوسف النبهاني اِسمَع صفاتِ حَملها بالنورِ نورِ النبيِّ المُصطفى البشيرِ
يا ذوي ودي يا أهل العلا
ابن زاكور يَا ذَوِي وُدِّي يَا أَهْلَ الْعُلاَ فِي ذُرَى تِطْوَانْ