العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل مخلع البسيط الطويل الكامل
يا بني الشيخ والغياث المرجى
عبد الغفار الأخرسيا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى
عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ
يا غيوثَ النَّدى بيوم العطايا
وليوثَ الوغى بحرّ الوطيسِ
رفع الله شأنكم في المعالي
رِفعةً لا تزال فوق الرؤوس
لا تزالون في الرِّجال رؤوساً
من رئيس منكم ومن مرؤوس
قَدَّسَ الله سِرّكم من أناسٍ
شُغِلوا بالتسبيح والتقديس
لبسوا بالتقى أجلَّ لبوس
ولباس التقوى أجلّ لبوس
قد عَرَفْنا ما تنطوون عليه
مُذ عَرَفْنا الموهوم بالمحسوس
أَنْتَ عبد الرحمن في كلّ حال
من سُعودٍ بريئة من نحوس
ذهبٌ خالص ودرُّ نقيُّ
لم تَشُبْه الأدران بالتلبيس
كلّ يوم تُزَفُّ منِّي قصيد
في ثنائي فيكم زفاف العروس
خَلَّدَتْ بالثناء عصراً فعصراً
سؤدد المجد في بياض الطروس
فاهنا في رتبة وأرَّخْتُ قد
يهنا عبد الرحمن بالتدريس
قصائد مختارة
وأنا سراة من بني تيم مرة
محمد البكري وأنا سراة من بني تيم مرة يذر بنا من آل غالب شارق
لهم رياض حتوف فالذباب بها
ابن حمديس لهمْ رياضُ حتوفٍ فالذبابُ بها تشدوهمُ في الهوادي كلما اقتحموا
لما رأيت بني الزمان وما
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
دعه ونتف العذار إذ ما
ابن الوردي دَعْهُ ونتفَ العذارِ إذْ ما يسَّرَ وصلي حتى تَعذَّرْ
تمنيت أن ألقاهما وتمنتا
أبو محجن الثقفي تمنيتُ أن ألقاهُما وتمنّتا فلما التقَينا استَحيَتا من مُناهُما
يا صاحبا لي أن يغب فعهوده
ابن نباته المصري يا صاحباً لي أن يغب فعهوده لم تنسَ حيث تناست الغياب