العودة للتصفح الخفيف المتقارب المنسرح الرجز مجزوء الكامل الطويل
يا بني الشيخ والغياث المرجى
عبد الغفار الأخرسيا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى
عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ
يا غيوثَ النَّدى بيوم العطايا
وليوثَ الوغى بحرّ الوطيسِ
رفع الله شأنكم في المعالي
رِفعةً لا تزال فوق الرؤوس
لا تزالون في الرِّجال رؤوساً
من رئيس منكم ومن مرؤوس
قَدَّسَ الله سِرّكم من أناسٍ
شُغِلوا بالتسبيح والتقديس
لبسوا بالتقى أجلَّ لبوس
ولباس التقوى أجلّ لبوس
قد عَرَفْنا ما تنطوون عليه
مُذ عَرَفْنا الموهوم بالمحسوس
أَنْتَ عبد الرحمن في كلّ حال
من سُعودٍ بريئة من نحوس
ذهبٌ خالص ودرُّ نقيُّ
لم تَشُبْه الأدران بالتلبيس
كلّ يوم تُزَفُّ منِّي قصيد
في ثنائي فيكم زفاف العروس
خَلَّدَتْ بالثناء عصراً فعصراً
سؤدد المجد في بياض الطروس
فاهنا في رتبة وأرَّخْتُ قد
يهنا عبد الرحمن بالتدريس
قصائد مختارة
اعتزال الورى وإن جل خطبا
مصطفى البابي الحلبي اعتزال الورى وإن جل خطبا هو عندي دون احتمال اللئام
إذا أقبلت فضلا في الرداء
النعمان بن بشير الأنصاري إِذا أَقبَلَت فُضُلاً في الرِداءِ تَمَشّى تَأَطَّرُ أَصلابُها
قالوا به حول يشان به
محمود قابادو قالوا بهِ حولٌ يُشانُ بهِ حُسنُ محيّاه أيّما شينِ
إن أبان كان حلوا بسرا
لبيد بن ربيعة إِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرا مُلِّئَ عَمراً وَأُرِبَّ عَمرا
كأس كأن شعاعها
إبراهيم بن المهدي كأسٌ كأن شعاعها قبسٌ على شرفٍ مطل
ولولا ثلاث هن في الكاس لم يكن
حسان بن ثابت وَلَولا ثَلاثٌ هُنَّ في الكاسِ لَم يَكُن لَها ثَمَنٌ مِن شارِبٍ حينَ يَشرَبُ