العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الوافر الرجز
يا بارقا من نحو بشر باسمه
ابن نباته المصرييا بارقاً من نحو بشر باسمه
أذكرتني عهد الهوى المتروكا
وحكيت إيماض الثغور فلا تسل
عن خافقٍ من أضلعٍ تحكيكا
خذ من دموع العين جارية فقد
خلفت قلبي للأسى مملوكا
وعهدته للحبّ بيتاً سالماً
فعلامَ يتركه الأسى منهوكا
إيهاً فقد شفيَ ابن خضر فلم يدع
قلباً ولا جداً لنا موعوكا
تاج العلى والعلم والكرم الذي
أضحى له تبر الثنا مسبوكا
والواضح الفضل الذي لم يلق في
علياه لا لبساً ولا تشكيكا
والطاهر النسب العريق فحبذا
أصلٌ وفرعٌ في العلى يرضيكا
أبناء بيتٍ ما رأت عين الثنا
شيئاً لهم في الفضل لا وأبيكا
يا ابن العلى أحيا مقام علائهم
متوحّداً لا يقبل التشريكا
يا من بكفي جاههِ ونوالهِ
أحبا وأحيا الخامل الصعلوكا
الله بالبرِّ المعجّل والشفا
ستر الزمان وحالنا المهتوكا
لا زال مثلي كلّ شاكر نعمةٍ
يدعو بطول بقاك أو يدعوكا
لك في الأولى حظّ وفي طرق العلى
قدَمٌ وكفٌّ يحسنان سلوكا
قصائد مختارة
لا تغدروا إن هذا الغدر منقصة
أخت الأسود بن غفار لا تَغدُروا إنَ هذا الغدرَ مَنقصةٌ وَكلّ عيبٍ يرى عيباً وَإِن صغرا
أظن الشام تشمت بالعراق
يزيد المهلبي أظنّ الشام تشمت بالعراقِ إذا عزمَ الإمامُ على انطلاق
أبى الرسم بالجونين أن يتحولا
خراشة العبسي أَبى الرَّسْمُ بِالْجَوْنَيْنِ أَنْ يَتَحَوَّلا وَقَدْ زادَ بَعْدَ الْحَوْلِ حَوْلاً مُكَمَّلا
تراهم ينظرون إلى المعالي
بكر بن النطاح تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعالي كَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُ
ولا أحب اللجم العاطوسا
رؤبة بن العجاج وَلَا أُحِبُّ اللُجَمَ العاطُوسا
بك أستجير
إبراهيم بديوي بك أستجير ومن يجير سواكا فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكا