العودة للتصفح

أبى الرسم بالجونين أن يتحولا

خراشة العبسي
أَبى الرَّسْمُ بِالْجَوْنَيْنِ أَنْ يَتَحَوَّلا
وَقَدْ زادَ بَعْدَ الْحَوْلِ حَوْلاً مُكَمَّلا
وَبُدِّلَ مِنْ لَيْلَى بِما قَدْ تَحُلُّهُ
نِعاجَ الْمَلا تَرْعَى الدَّخُولَ فَحَوْمَلا
مُلَمَّعَةً بِالشَّأْمِ سُفْعاً خُدُودُها
كَأَنَّ عَلَيْها سابِرِيّاً مُذَيَّلا
كَأَنَّ جُنُوداً رَكَّزَتْ حَيْثُ أَصْبَحَتْ
رِماحاً تَعالَى مُسْتَقِيماً وَأَعْصَلا
فَلا قَوْمَ إِلَّا نَحْنُ خَيْرٌ سِياسَةً
وَخَيْرٌ بِقِيَّاتٍ بَقِينَ وَأَوَّلا
وَأَطْوَلُ فِي دارِ الْحِفاظِ إِقامَةً
وَأَرْبَطُ أَحْلاماً إِذا الْبَقْلُ أَجْهَلا
وَأَكْثَرُ مِنَّا سَيِّداً وَابْنَ سَيِّدٍ
وَأَجْدَرُ مِنَّا أَنْ يَقُولَ فَيَفْعَلا
قُرُومٌ نَمَتْنا فِي فُرُوعٍ قَدِيمَةٍ
بِحَيْثُ امْتِناعُ الْمَجْدِ أَنْ يَتَنَقَّلا
حُماةٌ غَداةَ الرَّوْعِ يَأْمَنُ سَرْبُنا
إِذا دَهِمَ الْوِرْدُ الضَّعِيفَ الْمُذَلَّلا
مَصالِيتُ ضَرَّابُونَ فِي حَوْمَةِ الْوَغى
إِذا الصَّارِخُ الْمَكْرُوبُ عَمَّ وَخَلَّلا
وَنَحْنُ تَرَكْنا عَنْوَةً أُمَّ حاجِبٍ
تُجاوِبُ نَوْحاً ساهِرَ اللَّيْلِ ثُكَّلا
وَجَمْعَ بَنِي غَنْمٍ غَداةَ حُبالَةٍ
صَبَحْنَ مَعَ الْإِشْراقِ مَوْتاً مُعَجَّلا
بِكُلَّ سُرَيْجِيٍّ جَلا الْقَيْنُ مَتْنَهُ
رَقِيقِ الْحَواشِي يَتْرُكُ الْجُرْحَ أَنْجَلا
وَعُذْرَةَ قَدْ حَكَّتْ بِها الْحَرْبُ بَرْكَها
وَأَلْقَتْ عَلى كَلْبٍ جِراناً وَكَلْكَلا
قصائد حماسة الطويل حرف ل

قصائد مختارة

بكائية أمام قبر الناصر صلاح الدين

ناصر ثابت
"زرتُ دمشق قبل عشرة أعوام، ودخلتُ على الروضة التي دُفن فيها هذا القائدُ العظيم في المسجد الأموي، فكانت اللحظة التاريخية التي لا انساها ما حييتُ.. وكانت هذه القصيدة مجسدة لهذه اللحظة.. ولو بعد حين" *

تخال أفواههم أحراح نسوتهم

محرز الضبي
البسيط
تخالُ أَفواهَهُم أَحرَاحَ نِسوَتِهِم كَأَنَّ آنُفَهم في المجلس الكَمَرُ

عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج

ابن الجزري
البسيط
عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج كالليل آخره من اول البلج

إن الأمير سليمان اعتلى رتبا

ابن نباته المصري
البسيط
إنَّ الأمير سليمان اعْتلى رُتَباً في الخُبرِ والخَبرِ اسْتعلت على الرتب

ألا إننا كلنا بائد

ابو العتاهية
المتقارب
أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ وَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ

ضياء كمال الدين أبدى بشائره

صالح مجدي بك
الطويل
ضِياء كَمال الدين أَبدى بَشائرَهْ لِدَولة من بِالعدل فاقَ الأَكاسرَهْ