العودة للتصفح الوافر البسيط السريع مجزوء الرمل الوافر
يا ابن عم النبي دعوة شيخ
أبو دُلامةيا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةُ شَيخٍ
قَد دَنَا هَدمُ دَارِهِ وَدَمَارُه
فَهوَ كالمَاخِضِ التي اعتَادها الطَّل
قُ فَقَرّت وَمَا يَقِرُّ قَرَارُه
إن يَحُر عُسرُهُ بِكَفَّيكَ يَوماً
فَبِكَفَّيكَ عُسرُه ويَسَارُه
أو تَدَعهُ إلى البَوارِ فَأَنَّى
ولِماذا وأنتَ حيٌّ بَوَارُه
هَل يَخَافُ الهَلاكَ شَاعِرُ قَومٍ
قَدُمَت في مَدِيحِهِم أشعَارُه
يا بَنِي وارِثِ النَّبيِّ الذي حَل
لَ بِكَفَّيهِ مَالُهُ وعقَارُه
لَكُمُ الأرضُ كُلُّها فَأَعيروا
شَيخَكُم ما حَوَى عَلَيهِ جِدارُه
فَكَأَن قَد مَضَى وخَلَّفَ فِيكُم
مَا أعَرتُم وأقفَرَت مِنهُ دَارُه
قصائد مختارة
إذا ما الدهر جر على أناس
ذو الإصبع العدواني إذا ما الدهر جرّ على أناسٍ كلا كله أناخ بآخرينا
أسامر البدر لما أبطأت وأرى
الرصافي البلنسي أسامرُ البدر لما أبطأت وأرى في نوره من سنا إشراقها عرضا
بين أختين
عبدالله البردوني أيقول إني ربما سلخته من دعوى الشهامه
بت ناعم البال بقلب خلى
بلبل الغرام الحاجري بِت ناعِمَ البالِ بِقَلبٍ خَلى الهَمُّ والأَحزانُ وَالوَجدُ لي
كل كرب أنت لاق
وضاح اليمن كُلُّ كَربٍ أَنتَ لاَقٍ بَعدَ بَلوَاهُ انفِرَاجَا
أربا واحدا أم ألف رب
أمية بن أبي الصلت أَرّباً واحِداً أَم أَلفُ رَبٍّ أَدينُ إِذا تَقَسَّمَت الأُمورُ