العودة للتصفح الوافر الكامل المتقارب الطويل الطويل
يا ابن تلك التي بحران لما
أبو تماميا اِبنَ تِلكَ الَّتي بِحَرّانَ لَمّا
نَبَتَت أَنبَتَت غُصونَ السِفاحِ
لا تَهولَنَّكَ الكِباشُ فَقَد أُع
طيتَ ما شِئتَ مِن أَداةِ النِطاحِ
جُدتَ بِالدُبرِ وَالعَجوزُ بِقُبلٍ
فَهَنيئاً ذَهَبتُما بِالسَماحِ
بَخ بخٍ لَم يُدانِ جودَكَ يا أَز
هَرُ كَعبٌ وَلا مُباري الرِياحِ
كِدتَ تُدعى لَو أَنَّ خَلفَكَ قُدّا
مَكَ في الحَربِ يا حُدَيّا الرِياحِ
سوءُ ظَنّي أَجارَني مِن هَواهُ
فَجَعَلتُ الطَلاقَ قَبلَ النِكاحِ
قصائد مختارة
إذا ما جاد بالأموال ثنى
أبو الفتح البستي إذا ما جادَ بالأموالِ ثَنَّى ولم تُدرِكْهُ في الجُودِ النَّدامَهْ
الشيب شمس بيضت بشعاعها
المفتي عبداللطيف فتح الله الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعها آفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضى
أيها العائدون بلا أوسمة
عبد العزيز جويدة أيُّها العائدونَ بِلا أوسِمةْ طَعنةٌ مُؤلمةْ
لقد ذاب جسمي بنار الغرام
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد ذابَ جِسمي بِنارِ الغَرام بِحبّك شَمس البها وَالجَمال
ألا يا نسيم الريح من أرض بابل
الشريف المرتضى أَلا يا نَسيمَ الرّيحِ مِن أَرض بابلٍ تحمّل إِلى أَهل الخيامِ سلامي
ذكر جميل يوسف قد جدده
إبراهيم الرياحي ذِكْرٌ جَمِيلٌ يُوسُفٌ قد جَدَّدَهْ وذخيرةٌ في الصّالحات مُخَلَّدَة